الرئيسيةحين قتل البناء المتحضّر الحارة من «زقاق المدق» إلى تطوان وفاس وسلا… هل تطوّر العمران وتراجع الإنسان؟
مقالات

حين قتل البناء المتحضّر الحارة من «زقاق المدق» إلى تطوان وفاس وسلا… هل تطوّر العمران وتراجع الإنسان؟

حين قتل البناء المتحضّر الحارة من «زقاق المدق» إلى تطوان وفاس وسلا… هل تطوّر العمران وتراجع الإنسان؟

بقلم: عبد المجيد عبوبي كانت لكل ليلة في الحارة حكاية. لم تكن الحارة المصرية وحدها تعرف هذا السر؛ ففي تطوان وفاس وسلا، كما في القاهرة، كانت الأزقة الضيقة تحفظ العلاقات نفسها تقريباً: الجار يعرف جاره، والعائلة تمتد خارج جدران البيت، والحرفي جزء من ذاكرة المكان، والباب ليس مجرد خشب، بل

متابعة القراءة