جلسنا في خيمة العزاء حتى توافد علينا الكثيرين.. الذين جلسواويتجاذبون معا أطراف الحديث .... تركتهم يتحدثون ..وجلست أتأمل في وجوههم وأحوالهم فردا فردا لتعود بي الذاكرة إلى الوراء سنوات عديدة ... فهذا الذي كان بالأمس يضرب الأرض بقدمه فتهتز لا يستطيع اليوم الجلوس أو النهوض من على كرسيه إلا بمساعدة
متابعة القراءةمشاهد.. خيمة العزاء ..بقلم علاء الداودي
الرئيسية ⁄ مشاهد.. خيمة العزاء ..بقلم علاء الداودي