عَيَّرتِني بالشَّيب وهو وقار يا ليتكِ عيَّرتِني بما هو عار بقلم: المعز غني أما الشيبُ فليس إنكسارًا ، ولا إعلان نهاية ، ولا إعترافًا بخسارة الزمن ، بل هو وسام الأعوام وشهادة عبور من ضفة الطيش إلى ضفة الحكمة . الشيبُ ليس لونًا في الشعر ، بل نورً في الفكر
متابعة القراءةعَيَّرتِني بالشَّيب وهو وقار يا ليتكِ عيَّرتِني بما هو عار
الرئيسية ⁄ عَيَّرتِني بالشَّيب وهو وقار يا ليتكِ عيَّرتِني بما هو عار
