من أشد الأعياد قسوة تلك التي لا ندخلها من باب الفرح، بل من باب المقبرة. كأن العيد فيها ثوب أبيض فصل على مقاس الحزن، وكأن التكبيرات نفسها تمر فوق القلب مثل يد تربت على جرح لا يلتئم. في صباح عيد الاضحى ذهبت الى المقبرة. كانت تعج بالزائرين، كأنها مدينة اخرى
متابعة القراءةمواويل صامتة.. بألحان ستارة أسدلها التراب..! نرجس البزال
الرئيسية ⁄ مواويل صامتة.. بألحان ستارة أسدلها التراب..! نرجس البزال
