الرئيسيةمَدِينَة الآمَال
شعر

مَدِينَة الآمَال

مَدِينَة الآمَال

مَدِينَة الآمَال نَظَرْت فإذا بِبَاب يَتَبسَّم وَاقِفَا وتَفُوح مِنْ خَلْفه مَدِينة الآمَال تَوسَّمْتُ نُبْل سَجَايا خَازِنها فما كان إلا أنْ تَجَمَّل وَقَال عُد أدراجَ مَسِيرُك حَيث كُنت فَهُنا الزمان ولا آمَال تُطال فَحدَّثْتَه أنَّني لي عِنده وِجْهَة وأعلمته أنْني لي عِنده سُؤال و قال لا تسألني فإنني راحل وما أنا

متابعة القراءة