محافظاتتقارير
أخر الأخبار

تعرف مع عسقلاني كيف ترسم مستقبلك وتحقق هدفك

عسقلاني علم يرفرف في عالم التنمية البشرية

حوار:محمد فوزي
من الواجب علينا أمام أنفسنا أن نرسم مستقبلنا …
فبدون أن ترسم مستقبلك تكون أشبه براكب قارب صغير وسط موجة عاتية لا تعرف أين ستأخذك؟؛فالإنسان لا ينبغي أن تكون واجباته في الحياة فقط هي الأكل والشرب والنوم.

ويبدأ النجاح من التخطيط؛والحياة تتطلب منا مهارات وأفكار ورغبة بتحقيق الطموح بالأصرار نحو النجاح والسعي بإستمرار لتطوير الذات و ذات المقابل .. فكرة يعقبها سعي واصرار لتحقيق الهدف ينتج عنه نجاح محتوم هذا ما وصل إليه《محمد سعودي عسقلاني》وقد كان لكاميرات الجريدة السبق في اجراء هذا الحوار الصحفي معه:

■بداية عرفنا بنفسك وحدثنا عن نشأتك و دور الأهل في مساندتك للوصول إلى تلك المكانة؟
ج- محمد سعودي عسقلاني بكالوريوس تجارة شعبة إدارة الأعمال – جامعة بني سويف؛وباحث دراسات عليا؛
أيضا باحث الإدارة المحلية وشئون البلدان العربية بجامعة الدول العربية؛ومن خريجي كلية الدفاع الوطني أكاديمية ناصر العسكرية العليا.
— حاصل على العديد من الدورات والبرامج التدريبية.
–حاصل على أوسكار البحث العلمي ٢٠١٩ – جامعة الدول العربية.
–موظف بوزارة التنمية المحلية.
– مساعد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا سابقا.
– مدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ببني أحمد الغربية – مركز المنيا سابقا.

نشأت بقرية بنى أحمد الغربية – مركز المنيا؛كان والدي رحمه الله مهندس زراعي علي قدر عالي من الثقافة؛يهتم كثيرا بالأحداث السياسية؛رجل محليات من الطراز الأول؛غرس فينا طاعة الله وحب الوطن منذ الصغر؛تلقيت أفضل تعليم؛ولا شك أننى متأثر بشخصيته العامه؛وكان لأسرتي بالغ الأثر في نجاحي؛ودائما كانت أسرتي بجانبي تدعمني في كل خطوة؛ لاسيما أن سنوات الطفولة التي عشتها في القرية ستظل بخواطرها وذكرياتها زادًا يملأ نفسي ووجداني بالصفاء والإيمان؛ فهناك تلقيت أول دروسي في الحياة على تلك الأرض الطيبة السمحة التي لا تبخل على الناس بالزرع والثمر، وتعلمتها من سماء قريتنا الصافية المشرقة، وأعتقد أنني لو تخليت عن الروح الريفية التي تسري في دمي، سوف أفشل تمامًا في حياتي!.

■حدثنا عن الندوة التي حاضرتها بكورس تنمية المهارات ” ارسم مستقبلك ” وما تحويه من عنوان” أنا ليه أتميز “والهدف منه؟
ج- يتكون الكورس من 3 محاضرات لمدة 3 أيام ؛مدة المحاضرة 4 ساعات؛تم تنفيذ الكورس فى العديد من المؤسسات التعليمية؛والأكاديميات( أكاديمية ٦ أكتوبر — أكاديمية القمه الدوليه بمحافظة المنيا)؛ومكتبة مصر العامه فرع المنيا.

الكورس لكل إنسان طموح ومبادر قرر أن يغير واقعه؛ولم يصدق أكذوبة أنه لا يقدر(لا يستطيع)؛وهو أيضا لكل من بدأ يسلك طريق النجاح الجاد بالعمل الشاق.

يشمل نصائح وتجارب واقعية؛وخلاصة قصص نجاح وكفاح واقعية من حياتنا اليومية؛وخلاصة خبرات كثيرة في عدة مجالات مختلفة؛ فهو كلام من القلب للقلب؛والهدف منه رفع الوعي الثقافى، وطرق أبواب المعرفة.

■كيف تعرف تنمية المهارات؟وما استفدت منها على المستوى الشخصي؟
ج- المهارات جزء من التنمية البشرية؛والتنمية البشرية هي عملية تطوير مهارات وقدرات الإنسان بحيث يستطيع ويتمكن من الوصول بمجهوده الى تحقيق اهدافه؛ واستفادتي منها تتلخص بما انا عليه اليوم.

■كيف استطعت أن تدخل مجال التنمية البشرية؟
ج- دخلت مجال التنمية البشرية حين دخلت عالم التدريب ووجدت أنه أجمل واقوى من العالم الاكاديمي الذي تزداد الفجوة بينه وبين الواقع المعيشي يوميا، بينما التدريب لا يتوقف عن التطور؛ورغم أن هناك كثير من الناس يقولون بأن التنمية البشرية شيء خيالي يصعب تحقيقه على أرض الواقع و ليس له صلة بالواقع؛إلا أن التنمية هي التي قربت الناس من الواقع ، ومما يحتاجه سوق العمل.

■حدثني عن التنمية البشرية، وهل هي تقوم بدورها على أكمل وجه؟
ج- التنمية البشرية هي لها فروع متعددة و متفرعة ،و منها الذي يدرس في الجامعات مثل التسويق والتخطيط، وادارة الأفراد و غيرها من المواد ،و هذا حزء مهم في التنمية وجزء ثاني هو علم الطاقة والبرمجة واللغوية العصبية،والتنويم بالإيجاء،وغيره .
النوع الثالث هو خاص بتنمية المهارات الشخصية مثل مهارات الإتصال، و مهارات القيادة، ومهارات العمل الجماعي؛وهذا هو تخصصنا؛وأقترح وجود قسم تنمية بشرية للاطفال؛ لتنمية الاطفال من الصغر ولو كان هذا موجود سابقا لكنا الان في مرحلة متقدمة.

■كيف تختار الكفاءة؟
ج- الكفاءة عندي هو من هو كفاءة على ارض الواقع.

■ كمتخصص في هذا العلم .. هل ترى أن له مقدرة فعليه لإحداث التغيير اذا تم الأخذ به ؟
ج- نعم علوم التنمية البشرية باختلاف أنواعها لها مقدرة عالية جدا على إحداث تغييرات في غاية القوة بشرط تقديمها بشكلها العلمي الصحيح بعيدا عن الكلام الحماسي الفارغ والدعايات الكاذبة! ؛والعلم موجود في مصادره الأصلية لمن يريد معرفة العلم الحقيقي من العلم المزيف!

■ مامدى ثقة الجمهور بعلم التنمية البشريه؟ ولماذا هناك تشكك لدى كثير من الناس حول قدرة التنمية البشرية على إحداث التغيير ؟
ج- بالنسبة لثقة الناس فهذا يتعلق بما عرفوه وطبقوه ووجدوا فيه استفادة حقيقية، وهذا يتوقف بشكل كبير على من قرأوا له أو سمعوا منه، فإن كان مدربا أمينا حريصا على نقل العلم بشكل صحيح فلا شك سيجدون الفائدة بإذن الله ويثقوا في العلم -لأن العلم في ذات نفسه في غاية النفع كما ذكرت سابقا- وإن كان مدربا غير أمين أو ليس عنده العلم الحقيقي ليقدمه فالنتيجة معروفة.

■ ما هي الصفة التي يجب أن يتصف بها مدرب التنمية البشرية؟
– أي شخص يعمل بأمانة ورسالة في عالم التدريب يتطور ويكبر؛ أما الماديين سرعان ما يكتشفهم الناس ويجاوزونهم.

■هناك العديد من المقولات بأن التنمية البشرية أصبح هدفا ماديا وليس رسالة سامية فما رأيك في هذا؟
ج- ليس كل المدربين هدفهم مادي ،و لكن يوجد منهم هدفه التنمية البشرية ونشر الوعي بين الناس ..

■هل يوجد حل لمشكلة البطالة في التنمية البشرية؟
ج- تحل التنمية البشرية مشكلة البطالة حيث يستطيع المدرب التدريب على ارض الواقع او عبر النت او يعمل حقائب ويبيعها.

■هل تري بأن الاعلام له دور في التنمية البشرية ؟
ج- للاعلام دور كبير في نشر التنمية البشرية وجعلها ثقافة عند الناس.

■هل أحدثت تغييرا في شخصية اثناء مراحل عملية تدريبك للطلاب في الجامعة؟
ج- بفضل الله دربت كثير من الأشخاص؛وقالوا أن تطبيقهم لهذا العلم يغير حياتهم شيئا فشيئا.

■علمت انك تقوم بدورات تدريبية فردية وجماعية، كم نسبة التغيير والاستجابة التي حدثت بالفعل؟والهدف من ذلك؟
ج-لم يكن التقييم او الاستفادة شفوية بقدر ما كانت ملموسة علي أرض الواقع؛فنسبة الاستجابة على المستوى الشخصي لا أبالغ إن قلت إنها غير متصورة،
ونسبتها تتعدي 70% .

■ماهي المعوقات التي تواجه مدرب التنمية البشرية؟
ج- أرى أن من أهم المعوقات هي الادعاءات الفارغة وعدم تقديم العلم الحقيقي من قبل بعض المدربين المتواجدين على الساحة، وهذا كما قلت سابقها يؤدي إلى ضعف ثقة الناس في هذه العلوم مع الوقت، وما ذلك إلا لأنها لم تقدم بشكلها الحقيقي، ولكن إن اهتم المدربون بتقديم الصورة العلمية الصحيحة لهذه العلوم فلا شك أن الأمر سيختلف بشكل كبير؛ ورغم ذلك
أري أن مع كل تجربة وتحدي ينتهي الأمر بالنجاح.

■ماهي صفات وخصائص المدرب الناجح؟
ج- يجب ان يكون للمدرب القدرة على التعامل مع الانماط المختلفة سواء أكانوا متدربين أو غيرهم.

■ هل هناك رسالة ما تحب أن توجهها للشباب؟
ج- بالطبع اسعى لنفسك دائما وتوكل علي الله،فلا أحد سيفعل ذلك سواك؛طور من نفسك؛وكن متميزا؛ ولا تسمح لأحد أو لشئ أن يحطمك؛أحلامك تعنى حياتك؛ لا تفرط فيها مهما كان الثمن؛فاليأس خيانة لأحلامك؛والتضحية واجبة من أجل تحقيقها؛حلق في سماء أحلامك لتحقيقها…سيدخلك شعور لامثيل له.

وأخيرا أتوجه بالشكر لكل من دعمني وآمن بقدراتي وعملي؛ولا أنسي فضل الوالد والوالدة طيلة عمري؛والشكر موصول لقادتي وأصدقائي وأهلي،وجريدتكم الموقرة ومجلس ادارتها وفريق العمل المتميز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار