آبي أحمد الإثيوبي يبيع شرفه من أجل حكم إثيوبيا وإرضاءً لأمريكا وإسرائيل
جمال الصايغ
تقرير استقصائي شامل: سقوط الأقنعة.. آبي أحمد والخيانة العظمى للأمة
في واحدة من أكثر صفحات التاريخ المعاصر قتامة، يطل علينا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بسياسات وصفت بأنها “انتحار أخلاقي وسياسي”. فمن أجل التمسك بكرسي الرئاسة وتحويل حلمه بالسلطة المطلقة إلى واقع، قرر هذا الرجل أن يضع “شرفه، وأرضه، وعرضه” في مزاد علني، مشتروه هم القوى الاستعمارية في واشنطن والكيان الصهيوني في تل أبيب.
بيع السيادة في سوق النخاسة الصهيو-أمريكي
لم يعد خافياً على أحد أن بقاء آبي أحمد في السلطة مرهون بمدى تنفيذه للأجندات الخارجية. لقد ارتمى هذا الرجل في أحضان المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، محولاً إثيوبيا إلى “قاعدة متقدمة” لتنفيذ مخططات تفتيت المنطقة
هذا الارتهان للخارج لم يكن مجرد تحالف سياسي، بل هو بيع كامل للسيادة والكرامة الوطنية مقابل وعود بحمايته من الانهيار الداخلي وتثبيته رئيساً لإثيوبيا لسنوات طويلة.
استهداف مصر: الطعنة المسمومة في قلب العروبة والإسلام
لقد برهن آبي أحمد بمواقفه العدائية تجاه جمهورية مصر العربية أنه العدو الأول لاستقرار المنطقة. فبينما يدعي الإسلام، نراه يسعى جاهداً لإيذاء “دولة الإسلام الكبرى” وشعبها من خلال:
حرب المياه: استخدام سد النهضة كأداة “تعطيش” وابتزاز سياسي ضد 100 مليون مصري.
نكث العهود: خيانة القسم الشهير الذي قطعه على نفسه، مما يثبت تجرده من شرف الكلمة والمروءة.
تنفيذ الأجندة الصهيونية: السعي لخنق شريان النيل، وهو حلم إسرائيلي قديم وجد في آبي أحمد المقاول المخلص لتنفيذه.
أقذر نموذج للقيادة في التاريخ الحديث
يصف الإعلامي جمال الصايغ آبي أحمد بأنه “أقذر رئيس مسلم أنجبته البشرية”، والسبب في ذلك واضح؛ فهو الرجل الذي باع دينه وقيمه ليتقرب من أعداء الأمة. إن متاجرة آبي أحمد بالهوية الإسلامية واستخدامها كستار لجرائمه بحق جيرانه المسلمين في مصر والسودان والصومال، تجعله منبوذاً ليس فقط سياسياً، بل وأخلاقياً ودينياً.
الفساد المستشري وتدمير الداخل الإثيوبي
تحت حكمه الفاسد، غرقت إثيوبيا في بحور من الدماء والحروب الأهلية. لقد باع آبي أحمد دماء شعبه ليشغل العالم عن مؤامراته الخارجية. هذا الفساد الذي طال كل مؤسسات الدولة الإثيوبية جعل من نظام آبي أحمد “نظاماً وظيفياً” يعمل لخدمة الخارج فقط، بينما يقتات شعبه على وعود زائفة بـ “النهضة” التي لم تجلب سوى الدمار والديون والارتهان لإسرائيل.
خاتمة
إن الكراسي تزول، والتحالفات تتبدل، ولكن وصمة العار تظل تلاحق الخونة إلى الأبد. آبي أحمد، الذي ظن أن الاحتماء بأمريكا وإسرائيل سيحميه من غضبة الشعوب أو حساب التاريخ، هو واهم. إن من يبيع “أرضه وعرضه وشرفه” لا يمكن أن يكون قائداً، بل هو مجرد “أداة” رخيصة ستُرمى بمجرد انتهاء صلاحيتها. ستظل مصر شامخة، وسيرحل آبي أحمد وبصمته السوداء تلاحقه كخائن للدين والوطن والإنسانية
آبي أحمد الإثيوبي يبيع شرفه من أجل حكم إثيوبيا وإرضاءً لأمريكا وإسرائيل


