الرئيسيةمقالاتآمال عريضة وفرحة طاغية بتنصيب “أد. طارق المحمدي” وكيلاً لـ “أوقاف النواب”
مقالات

آمال عريضة وفرحة طاغية بتنصيب “أد. طارق المحمدي” وكيلاً لـ “أوقاف النواب”

آمال عريضة وفرحة طاغية بتنصيب “أد. طارق المحمدي” وكيلاً لـ “أوقاف النواب”

بقلم الإعلامي: جمال الصايغ

​في مشهد يملؤه التفاؤل والثقة، سادت حالة من السعادة العارمة بين أهالي مركز ومدينة طنطا، ومحبي العمل الديني والخدمي في محافظة الغربية، فور إعلان تنصيب النائب الدكتور طارق محمدي خليفة، وكيلاً أول للجنة الأوقاف والشؤون الدينية بمجلس النواب المصري.

​هذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء، ليرسم ملامح مرحلة جديدة من الأمل في تطوير وإدارة ملف دور العبادة تحت قبة البرلمان.

​سجل حافل بالدعم والإيمان بالرسالة

​لطالما كان المحمدي، عضو مجلس النواب عن حزب “الجبهة الوطنية”، نموذجاً يُحتذى به في دعم المؤسسات الدينية. ولم تكن الفرحة التي اجتاحت قلوب الآلاف إلا تعبيراً عن يقينهم التام بصدق توجهاته؛ فهو الرجل الذي دعم بيوت الله بقلب وإيمان راسخ، ولعل أبرز شواهده إقامته لـ “مسجد الرحمة” بمنطقة الاستاد على نفقته الخاصة، والذي صُمم وفق أحدث الطرازات المعمارية الإسلامية، ليصبح منارة دينية ومجتمعية في قلب طنطا.

​بصمات واضحة في “الأحمدي” و”الشيخة صباح”

​تمتد خبرات الدكتور طارق المحمدي الميدانية لتشمل كبرى المعالم الدينية؛ فدوره كعضو مجلس إدارة بمسجد “السيد البدوي” (المسجد الأحمدي) كان بارزاً، خاصة في تأسيس “الرواق الذكي” وتطوير المقامات التاريخية بما يمزج بين الأصالة والتكنولوجيا. كما نجح خلال رئاسته لمجلس إدارة مسجد “الشيخة صباح” في إحداث طفرة معمارية وحضارية حافظت على الهوية التراثية للمسجد مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرتاديه.

​احتياجات القرى.. أولوية على طاولة الوكيل

​ومع تولي المحمدي منصبه الجديد، تعلقت به أبصار أهالي قرى مركز طنطا، آملين في إعادة النظر بملفات ترميم المساجد المتهالكة وتجديد فرش الأرضيات وتوفير الإمكانيات اللازمة لدور العبادة بالريف. فالنائب، بما يملكه من “قلب نابض” ووعي كبير، يعلم جيداً أن المسجد في القرية هو ركيزة أساسية للأمان والاستقرار الروحي.

​نموذج “رجل الدولة” الشامل

​يُقدم الأستاذ الدكتور طارق المحمدي نموذجاً فريداً يجمع بين:

​التشريع: من خلال رؤيته لتنظيم شؤون الأوقاف ودعم الخطاب الديني المعتدل.

​العمل الميداني: عبر المتابعة المباشرة لمشروعات التطوير والبناء.

​الحفاظ على الهوية: من خلال صون التراث الديني والحضاري لمصر.

​كلمة أخيرة.. آمال تتجاوز “الأوقاف”

​إنني إذ أبارك للنائب الدكتور طارق المحمدي هذا المنصب، فإنني أكاد أجزم بأن السنوات القادمة ستشهده رقماً صعباً في معادلة التنمية بمحافظة الغربية. فالآمال المعقودة عليه لا تقتصر على ملف الأوقاف فحسب، بل تمتد لتشمل تطلعات المواطنين في ملفات الصحة، التعليم، الطرق، والإسكان والتعمير، وهي الملفات التي يضعها النائب دائماً على رأس أولوياته تحت القبة وفي تواصله المستمر مع أهالي دائرته.

​كل التوفيق للنائب الدكتور طارق محمدي في مهمته الوطنية الجديدة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقه لما فيه خير الدين والوطن.

​إليك صورة تعبيرية للنائب الدكتور طارق المحمدي، تعكس دوره في خدمة المجتمع

آمال عريضة وفرحة طاغية بتنصيب “أد. طارق المحمدي” وكيلاً لـ “أوقاف النواب”

آمال عريضة وفرحة طاغية بتنصيب "أد. طارق المحمدي" وكيلاً لـ "أوقاف النواب" بقلم الإعلامي: جمال الصايغ ​في مشهد يملؤه التفاؤل والثقة، سادت حالة من السعادة العارمة بين أهالي مركز ومدينة طنطا، ومحبي العمل الديني والخدمي في محافظة الغربية، فور إعلان تنصيب النائب الدكتور طارق محمدي خليفة، وكيلاً أول للجنة الأوقاف والشؤون الدينية بمجلس النواب المصري. ​هذا الاختيار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء، ليرسم ملامح مرحلة جديدة من الأمل في تطوير وإدارة ملف دور العبادة تحت قبة البرلمان. ​سجل حافل بالدعم والإيمان بالرسالة ​لطالما كان المحمدي، عضو مجلس النواب عن حزب "الجبهة الوطنية"، نموذجاً يُحتذى به في دعم المؤسسات الدينية. ولم تكن الفرحة التي اجتاحت قلوب الآلاف إلا تعبيراً عن يقينهم التام بصدق توجهاته؛ فهو الرجل الذي دعم بيوت الله بقلب وإيمان راسخ، ولعل أبرز شواهده إقامته لـ "مسجد الرحمة" بمنطقة الاستاد على نفقته الخاصة، والذي صُمم وفق أحدث الطرازات المعمارية الإسلامية، ليصبح منارة دينية ومجتمعية في قلب طنطا. ​بصمات واضحة في "الأحمدي" و"الشيخة صباح" ​تمتد خبرات الدكتور طارق المحمدي الميدانية لتشمل كبرى المعالم الدينية؛ فدوره كعضو مجلس إدارة بمسجد "السيد البدوي" (المسجد الأحمدي) كان بارزاً، خاصة في تأسيس "الرواق الذكي" وتطوير المقامات التاريخية بما يمزج بين الأصالة والتكنولوجيا. كما نجح خلال رئاسته لمجلس إدارة مسجد "الشيخة صباح" في إحداث طفرة معمارية وحضارية حافظت على الهوية التراثية للمسجد مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرتاديه. ​احتياجات القرى.. أولوية على طاولة الوكيل ​ومع تولي المحمدي منصبه الجديد، تعلقت به أبصار أهالي قرى مركز طنطا، آملين في إعادة النظر بملفات ترميم المساجد المتهالكة وتجديد فرش الأرضيات وتوفير الإمكانيات اللازمة لدور العبادة بالريف. فالنائب، بما يملكه من "قلب نابض" ووعي كبير، يعلم جيداً أن المسجد في القرية هو ركيزة أساسية للأمان والاستقرار الروحي. ​نموذج "رجل الدولة" الشامل ​يُقدم الأستاذ الدكتور طارق المحمدي نموذجاً فريداً يجمع بين: ​التشريع: من خلال رؤيته لتنظيم شؤون الأوقاف ودعم الخطاب الديني المعتدل. ​العمل الميداني: عبر المتابعة المباشرة لمشروعات التطوير والبناء. ​الحفاظ على الهوية: من خلال صون التراث الديني والحضاري لمصر. ​كلمة أخيرة.. آمال تتجاوز "الأوقاف" ​إنني إذ أبارك للنائب الدكتور طارق المحمدي هذا المنصب، فإنني أكاد أجزم بأن السنوات القادمة ستشهده رقماً صعباً في معادلة التنمية بمحافظة الغربية. فالآمال المعقودة عليه لا تقتصر على ملف الأوقاف فحسب، بل تمتد لتشمل تطلعات المواطنين في ملفات الصحة، التعليم، الطرق، والإسكان والتعمير، وهي الملفات التي يضعها النائب دائماً على رأس أولوياته تحت القبة وفي تواصله المستمر مع أهالي دائرته. ​كل التوفيق للنائب الدكتور طارق محمدي في مهمته الوطنية الجديدة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقه لما فيه خير الدين والوطن. ​#كل_التوفيق_للنائب_الدكتور_طارق_محمدي #مجلس_النواب_المصري #حزب_الجبهة ​إليك صورة تعبيرية للنائب الدكتور طارق المحمدي، تعكس دوره في خدمة المجتمع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *