أرهاصات المتشنجين من مدعى العروبة و الفلسطنة ضد مصر
★اللواء.أ.ح. سامي محمد شلتوت.
※منذ بداية مهزلة غزة و العديد من التساؤلات و ربما الإتهامات تطال مصر و جيشها..!!!!. أين الجيش المصرى؟ الجيش المصرى يتفرج على ذبح الفلسطنيين. ما فائدة السلاح و التسليح للجيش المصري؟؟. طالما لن تستخدموه… يدمرون ليبيا و السودان و سوريا و غزة و اليمن و لايهتم الجيش المصرى. إسرائيل إحتلالت ممرصلاح الدين « فيلادلفيا» و غزة و الجيش المصرى لا يحرك ساكنا.!!!!.. مصر لم تعلن خط أحمر لإسرائيل. مثل ما فعلت فى ليبيا.!!!!.
※الحقيقة كل هذا يحزن كل وطنى يفهم و يقدر و يعى الهدف من كل هذه الصراع العالمى. و ما وصل إليه حال الكثيرين من أهلنا الطيبين الذين لايثقون بأنفسهم و وطنهم و يرتعشون من أى كلمة يسمعونها من هنا و هناك و ما زال البعض يسيرون معصوبوا الأعين و معطلى العقول خلف أعداؤهم فى الخارج و طابورهم الخامس فى الداخل.. فدعكم منهم و تعالوا نستمع إلى المنطق و حوار و تقدير العقل بعد إعادة تشغيله.
※ ماهى مهمة الجيوش فى أى مكان و زمان؟..
••أولا : منع تفكير أى عدو من الإقتراب من تراب الدولة و مصالحها تقديرا لقوتها و خوفا من رد فعلها. بما يسمى بمبدأء الردع العسكري.
•• ثانيا : صد أى عدوان خارجى يستهدف تراب الوطن و مصالحه. و قد يتبع هذا أو يسبقه الخروج لتأديب من يتجرأ على هذا الأمر..
•• ثالثا : صيانة الأمن الداخلى للدولة فى الأزمات الطارئة التى تهدد كيان الدوله ذاتها.
※ مع الأخذ بالإعتبار أنه لتحقيق ذلك لا بد أن يكون في إطاره الشرعي فلاتتحرك الجيوش من تلقاء نفسها. بل بأمر من القيادة السياسية التى تتولى إدارة البلاد. إلا فى الحالات الطارئة التى تكون البلاد فاقدة لهذه القيادة لسبب أو آخر.
※ أما نجدة البلاد و العباد فى الدول الأخرى؟. و بدون عواطف ولا أحلام هذا يكون بقرار سياسى نابع أيضا من الصالح العام لدولة و فى ظل إماإستدعاء رسمى أو قرار دولى أو كما فى حرب الكويت طبقا لقرار لمجموعة من الدول لهم مصلحة مشتركة. و في كل الأحوال هذا يكون من خلال دراسة وافيه لقدراتك و لظروف التدخل بما لا يعرض أمنك القومى للخطر.
فالجيوش الوطنية تصون وتحمى أمن دولتها القومى و حماية ترابها الوطنى و حياة شعوبها و مقدساتها الوطنية… فلسنا فى عصر المعتصم و لا صلاح الدين.
ياسيدى لكل عصر قواعده للتعامل فلا تطلب فى عصر ماليس فيه فتتوه و تحمل نفسك و بلدك ما لا تطيق… فليس هناك مجال للعنهية و الحماقة…
※ أرجوا لكل من يطالب ويتفذلك أن يدرس الخرائط المرفقة و أسأله ما رأيكم فى الخريطة لمناطق الصراع حولنا فيأتى ردهم العجيب أن الدنيا مولعه حول مصر و الجيش المصرى ساكن لا يتحرك!! كانهم أصنام لا تعي..
فكر لحظة لماذا إسرائيل تضرب متى شاءت و أينما شاءت دون تحذير على آمتداد وطننا العربى من مفاعل العراق مرورا بلبنان و سوريا و السودان و فلسطين المحتلة. طبعا لم تدخل مباشرة لإحتلال ممر صلاح الدين و تقف تصرخ مطالبه بإعادة إحتلال ممر خارج حدودك و لم تجرؤ أن تدخله برغم صراخها ليل نهار و أنها تريد السيطرة عليه. !!
فكر لماذا أعداؤك لايستطيعون مواجهتك مباشرة فلجأوا إلى طريقين:
•• الأول أنهم يحاولون خلق المشاكل فى محيطك القومي و الإستراتيجى. و التأثير عليك إقتصاديا.
•• ثانيا : يحاولون إستفزازك لعلك تخرج من عرينك لتفقد تركيزك بالداخل و تتورط هنا و هناك بحجة العروبة و الإسلام والمكانه وغيره مما يستفزونا به هنا وهناك فيصبح صيدك أكثر سهولة فى الخارج و الداخل معا…
※مع الأسف تجد الرد هو الصمت فقط. أو رد واحد أثيوبيا أكملت ملئ السد دون إعتبار لمصر أو جيشها !! وأقول أن إثيوبيا تعلم قوة مصر وجيشها !!. و أن مصير السد حتى لو إكتمل بناؤه منتهى وينتظر فقط إشارة تطلقها القيادة وفقا لرؤيتها و ليس رؤية أحد غير مطلع على كامل الصورة و فى الوقت المناسب. ودعك من تخاريف أنه أمر واقع و سوف يدمر السودان…
※و نأتي لماذا لم تضع مصر خط أحمر واضح فى غزة أقول لك مصر وضعت خط أحمر ليس لأسرائيل فقط بل للعالم كله بمنع تهجير الفلسطنيين من غزة….
وأسأل أنتى لم تعي خط غزة الأحمر.؟. إذا كانت إسرائيل تعلمه و لم تقرب منه برغم الدعم الأمريكي والأروبي لأسرائيل!!!…
أفيقوا وعوا لعل الله يصلح حالكم.
عاشت مصر بلادي حرة أبية عصية علي كل غادر وسلمت بلادي من كل سوء بفضل أبنائها المخلصين الشرفاء والمميزين. تحيا مصر 🇪🇬….


