: أنين المرضى وآمال الشفاء في رحاب المستشفيات
بقلم الإعلامي/ جمال الصايغ
تظل المستشفيات هي الملاذ الأخير لكل من أثقله المرض وآلمه التعب، وفي هذه الأوقات الصعبة، لا يحتاج المريض فقط إلى “مشرط جراح” أو “جرعة دواء”، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة من الرعاية والاهتمام التي تضع كرامته وراحته في المقام الأول. إن تلبية طلبات المرضى ليست مجرد رفاهية، بل هي جزء أصيل من “البروتوكول العلاجي”؛ فالحالة النفسية المستقرة هي نصف الطريق نحو الشفاء العاجل.إننا نؤكد أن الاستجابة الفورية لكل ما يحتاجه المريض، بدءاً من توفير الدواء وصولاً إلى الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، هو واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التأجيل.
نداء إلى صناع القرار: دعوة للنزول إلى الميدان
من منطلق المسؤولية والأمانة، أوجه نداءً مخلصاً إلى كل من:السيد وزير الصحة والسكان.
السادة رؤساء الجامعات المصرية (بصفتهم المشرفين على المستشفيات الجامعية).
السادة وكلاء وزارة الصحة في كافة المحافظات.
السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
أدعوكم جميعاً للقيام بجولات ميدانية تفقدية لكافة المستشفيات، لا للاطلاع على التقارير الورقية فحسب، بل للجلوس بجوار المرضى، والاستماع المباشر لشكواهم، والوقوف على احتياجاتهم الحقيقية، والعمل على حلها فوراً دون روتين أو تعقيد. إن المستشفيات الجامعية، بما تملكه من كوادر وعلماء، يجب أن تكون القدوة في تقديم رعاية طبية تليق بكرامة المواطن المصري.
شهر رمضان.. شهر الرحمة والشفاء
ونحن نستقبل أياماً مباركة، نطلق مبادرة:
“اجعلوا شهر رمضان شهر الشفاء لجميع المرضى”
ليكن هذا الشهر الفضيل فرصة لمضاعفة الجهود، وتطهير القلوب، وتكثيف الرعاية الصحية. إن مسح دمعة مريض أو تخفيف ألم موجه هو أعظم القربات إلى الله في هذه الأيام، خاصة في تلك الصروح العلمية والطبية التي يديرها نخبة من رؤساء جامعاتنا الأجلاء.
حفظ الله مصر وأهلها، ومنّ على كل مريض بالشفاء التام.
: أنين المرضى وآمال الشفاء في رحاب المستشفيات


