أوجاع المخيمات ٠٠!!
بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر
في الدول التي بها حروب و بها انقسامات يعيش شعبها تحت ظروف سوء أحوال الطقس حيث مأساة الأطفال و النساء و الشيوخ في العراء بلا مأوى و لا طعام و لا ملبس و لا دواء و لا تدفئة لا أمان قصف مستمر و قتل بالبطيء و نقص في كل شيء حتى المخيمات التي تنال منها شدة الرياح و الأمطار و السيول ، مسلسل يطول و أشد شيء على النفس هو الاقتتال داخل الدولة بين وحدة نسيجها المكون لها منذ نشأتها فصائل مسلحة لها توجهات و سواد الشعب يعاني من التوجعات ٠٠
مشاهد تُدمي القلب فلا نلوم إلا شعب كل بلد و المتاجرين به تحت مزاعم باطلة ٠٠
بعد أن أصبح ضمير العالم في أجازة مستمرة ٠٠!٠
شكراً لكم أرب الحروب في الداخل و الخارج لملموا جيوشكم وارحلوا عن ديارنا كفى ديمقراطية و حرية و دعوة إلى اعتقادات عصفت بنا مذهبية و طائفية ، فلقد سئمنا من الفوضى و الوصاية و التبعية نريد وطن يحتوينا جميعا بلا تفرقة ٠
و على الله قصد السبيل ٠

