إثارة بالجوله الثانية بالمونديال
كتب .. أحمد رجب
إثارة بالجوله الثانية بالمونديال

البديل الذهبي
دخل يوهان مانزامبي المباراة من مقعد البدلاء ليقلب موازين مواجهة سويسرا والبوسنة والهرسك،
في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026.
اللقاء، الذي بدا متقارباً وخالياً من الأهداف حتى الدقائق الأخيرة، انتهى بفوز سويسرا 4-1 بفضل ثنائية مانزامبي بعد نزوله في الدقيقة 72،
مما منح منتخب بلاده صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط.

تسلسل الأهداف رسم مشهداً مثيراً:
مانزامبي افتتح التسجيل بعد فترة قصيرة من نزوله ودوّن الهدفين في الدقيقتين 74 و90،
بينما أضاف فارجاس الهدف الثالث في الدقيقة 84، ثم اختتم غرانيت تشاكا الرباعية من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
البوسنة قلّصت الفارق بهدف إرمين ماهميتش الذي سجله في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع،
لكن ذلك لم يمنع سويسرا من السيطرة على نتيجة المباراة والتقدم في ترتيب المجموعة.
خلفية اللاعب تمنح الوقائع بعداً إنسانياً يوضح سر تفجره في هذه اللحظات الحاسمة.
مانزامبي، الذي يبلغ من العمر 20 عاماً، لم يبدأ مسيرته طامحاً أن يكون مهاجماً بل كان يحلم بأن يصبح حارس مرمى واتخذ من مانويل نوير قدوة له.
ومع ذلك تغيّر مساره بعد تدخل والدِه وشقيقه اللذين أقنعاه بالانتقال إلى مراكز هجومية ووسط الملعب،
قرار أثمر بسرعة وأكسبه لقب “البديل الذهبي” بعدما أصبح يدخل المباريات ويصنع الفارق في الدقائق الحاسمة.

تجارب الموسم الحالي عززت مكانته على الساحة الأوروبية
إذ سجّل هدفاً قوياً في مرمى مانويل نوير خلال مواجهة فرايبورج وبايرن ميونيخ،
ما دلّ على قدرته على مجابهة كبار الفرق وإحداث تأثير هجومي مباشر.
كما ساهم مع فرايبورج في بلوغ نهائي مسابقة الدوري الأوروبي قبل الخسارة أمام أستون فيلا،
ونال تجديد عقده حتى عام 2030 مؤشراً على ثقة النادي في إمكاناته ورغبة الفريق في تأمين مستقبله.
مانزامبي يتميز بمرونة تكتيكية كبيرة؛ يصف نفسه كلاعب وسط شامل يستطيع اللعب على الجناح أو كصانع ألعاب،
وهذه القدرة سمحت له بالتأقلم منذ بداياته مع نادي سيرفيت حيث شارك في مراكز متعددة.
إحصائياً، ارتفع رصيده الدولي إلى خمسة أهداف بعد هدفيه الأخيرين مع المنتخب،
وكانت أربعة من تلك الأهداف نتيجة دخوله كبديل، وهو ما يبرز تأثيره على ديناميكية المباريات في الدقائق النهائية.
ملخص مباراة سويسرا والبوسنه

كندا تسحق قطر 6-0 وتشارك الصدارة مع سويسرا
في مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة، حقق منتخب كندا فوزاً تاريخياً وكبيراً على قطر بنتيجة 6-0 على أرضه في ملعب بي سي بليس بفانكوفر.
سجل جوناثان ديفيد هاتريك ليصبح أول لاعب كندي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ مشاركات بلاده على مستوى كأس العالم،
بينما أضاف كايل لارين وناثان ساليبا أهدافاً أخرى وسجل محمد المناعي هدفاً عكسياً لصالح كندا.
شهدت المباراة طردين للمنتخب القطري (همام أحمد وعاصم ماديبو)، ما صعّب مهمة الضيوف أمام فعالية هجومية كندية عالية.
هذا الانتصار رفع رصيد كندا إلى 4 نقاط وضعها مؤقتاً في صدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام سويسرا،
وجعل المنافسة بين المنتخبات الأربعة مشتدّة مع اقتراب جولات الحسم.
الأداء الكندي تميز بالسرعة في التحول من الدفاع للهجوم واستغلال المساحات خلف خط دفاع قطر،
بينما عانت قطر من انقطاع التوازن بعد الطردين وهو ما انعكس في اتساع النتيجة.
ملخص مباراة كندا وقطر

المكسيك تهزم كوريا 1-0 وتقترب من التأهل
على صعيد آخر، وفي المجموعة الأولى،
حقق منتخب المكسيك فوزاً حاسماً 1-0 على كوريا الجنوبية في ملعب أكرون بمدينة غوادالاخارا بهدف وحيد سجّله لويس رومو.
الانتصار منح المكسيك العلامة الكاملة من أول مباراتين وأكد صعودها المبكر إلى دور الـ32،
مع سجل تاريخي يضع الفريق ضمن الفرق التي بدأت مشاركاتها في كأس العالم بفوزين متتاليين للمرة الثالثة بعد نسختي 2002 و2018.
دور المدرب كان بارزاً في ترتيب أوراق الفريق، إذ اضطر لإجراء تغييرات تكتيكية بعد طرد سيزار مونتيس في المباراة الافتتاحية،
فتم الدفع بالقائد إدسون ألفاريز في مركز الدفاع الصريح ما أتاح لرومو المشاركة أساسياً.
هدف رومو جاء بعد ارتداد الكرة من الحارس واستغلها ببراعة ليقود منتخب بلاده إلى الفوز الذي وضعه في موقع قوي،
قبل مواجهة التشيك بالجولة المقبلة.
مع استمرار دور المجموعات، ستبقى متابعة أداء هؤلاء اللاعبين حاسمة لقراءة فرص المنتخبات في التأهل،
بينما يزداد الإقبال من الأندية الكبرى على مراقبة مواهب شابة مثل يوهان مانزامبي لما له من تأثير مباشر في نتائج المباريات الكبرى.
ملخص مباراة المكسيك وكوريا

