الرئيسيةمقالاتالتحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من
مقالات

التحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من

التحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من

التحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من

*بقلم: دكتورة / جمالات عبدالرحيم*

التحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من

*أمريكا تحب الحروب بالوكالة*

يقول التاريخ إن أمريكا بارعة في إشعال الحروب في المناطق التي توجد بها خلافات طائفية ودينية. ثم تجلس بعيداً وتدير المعركة من غرف العمليات، وتدفع بالآخرين إلى النار.

 

لم نسمع يوماً من سألهم: ما دينكم؟ ولماذا تحاربون الإسلام؟ وكيف تسمحون لأنفسكم بنقل سفارتكم إلى القدس وتجعلون عاصمة فلسطين لإسرائيل إلى الأبد؟

أنتم من وضعتم الزيت على النار، وشجعتم إسرائيل على الاستمرار في جرائم الإبادة ضد أهلنا في غزة

لأنكم قلتم علي الاسلام ارهاب وجعلتم انفسكم كايهود منتصرين علي المسلمين في بلادهم التي انزل الله فيها الكتب السماويه

وبالتالي تسقطون الاسلام بعد تلويث سمعة

كل حاكم مسلم وبالتالي تسقط القدس مثل

ايام حرب الصلبيين مع صلاح الدين الاييوبي

وكان انجلترا وحلفاؤهم الصلبيين علي راس القاءمه

الي وقتنا هذا وكيف يدعون انهم حلفاء مع الدول

العربية ومازالوا لم يتركون دينهم ويحافظون عليه

لانهم يتخيلون لو اصبحوا مسلمين فا سوف نرحل

اسراءيل وامريكا من القدس العربية المحتله

بل يضحكون علي انفسهم ويدعون شعارات

صداقه مع العرب .

 

 

*من كامب ديفيد إلى اتفاقات إبراهام.. خدعة السلام*

سرقتم خرائط الدول العربية، وشغلتم العرب بحرب ضد إيران باتفاقيات وسيناريوهات سميتموها “السلام”.

بدأتم بـ “اتفاقية السلام مع مصر 1979” وخدعتم المصريين بتراتيل السلام، رغم ما قدمناه من شهداء وحكام ومدنيين وجيش في معارك كثيرة مع العدو الصهيوني.

 

فهل انتهت قضية فلسطين بهذا “السلام”؟

بل إن من ذكاء اليهود أنهم وصلوا إلى حكام ورؤساء الدول العربية ليشاركوهم في إعلان أي حرب ضد أي قوة مقاومة في فلسطين أو لبنان أو اليمن أو العراق أو إيران.

 

واليوم يعرض “رجل الصفقات” ترامب اتفاقيات جديدة بحجة الاستثمار وفتح الأسواق بين العرب وإسرائيل وأمريكا. والهدف واحد: توطين إسرائيل.

 

*سيناريو باكستان يتكرر؟*

كان هدف الأمريكان الاستغناء عن جيش باكستان وقت إعلان الحرب على إيران والحوثيين في اليمن والبحر الأحمر وباب المندب من أجل تأمين إسرائيل.

 

والتاريخ يعيد نفسه. ففي حرب أمريكا ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وفرت باكستان الأرض والحدود والمعسكرات وكانت البوابة للحرب. ودفعت السعودية الأموال الطائلة.

وفي النهاية انسحب السوفيت، وتركت أمريكا المنطقة للإرهاب.

 

رغم أن السعودية دولة إسلامية وفيها الكعبة قبلة المسلمين، إلا أن أمريكا وضعتها كحارس أمام المدفع.

ونسيت أمريكا أن الاتحاد السوفيتي هو من دعم الرئيس السادات بالسلاح في حرب أكتوبر 1973، في الوقت الذي كانت تمنع فيه أي دولة أجنبية بيع السلاح لمصر.

 

*خارجون على القانون الدولي*

أمريكا وإسرائيل أرادتا أن تكونا قوة عظمى تخالف القانون الدولي. فمنعتا نفسيهما من الخضوع لمحكمة الجنايات الدولية.

يرتكبان جرائم حرب وإبادات، ولم يسميهم العالم “إرهاباً” ويمثلون علي العالم انهم الضحايا .

 

وانجلترا وحلفاؤها من الغرب انضموا إليهم. وهم أصلاً من شجعوا اليهود على إقامة وطن قومي لهم في أرض فلسطين. مازالوا يدعمون الشر الإسرائيلي، ولا أحد يجرؤ أن يقول عليهم كلمة “إرهاب”.

 

ومن اللعبة الكبيرة أنهم قدموا “اتفاق إبراهام” مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان وغيرهم.

وبالإضافة إلى القواعد العسكرية التي كانت تابعة للإنجليز في دول التطبيع، مازالت موجودة. ودخلت أمريكا بجيشها الحديث لخدمة الاحتلال الصهيوني.

 

وحين قالت انجلترا إنها انسحبت من البلاد العربية، فهذا كذب. لأن لها أثراً وجيشاً، وتشترك مع دول التحالف في دعم أمريكا وإسرائيل وفي شن اي هجوم ضد اسراءيل .

 

*اليمن وفلسطين… الضحية*

هل تركت أمريكا باكستان النوويه وجيشها الجبلي؟ لا.

لأنها أدخلت السعودية مرة أخرى في مواجهة مع الحوثيين في اليمن للقضاء عليهم. فأصبح عدو إسرائيل هو نفسه عدو السعودية والإمارات والبحرين وقطر وشيء طبيعي حينما تعدي أمريكا واسراءيل علي ايران مباشرة عن طريق قواعدهم

في السعوديه ودول الخليج فا التالي سوف يدافعون الحوثيين وحزب الله عن ايران لان شعب فلسطين

وحيد امام الغزو الامريكي الاجنبي الاسراءيلي

وما يحدث ظلم كبير .

 

فالتحالف العربي أصبح في صالح إسرائيل وأمريكا الذكية التي شغلت العرب بهذه الروايات، وفي نفس الوقت نسى العرب قضية فلسطين المحتلة.

 

وأصبحت المباراة مشتعلة، والحكم المنافق يكره علم فلسطين لو تحدث عنه أحد في خطاب أو جريدة قومية حرة وبالتالي يذهب ترامب الي الدوله التي يريد ان يستخدمها في شن هجوم علي ايران

ويدعي السلام معهم ومن المضحك يسلم

الكاءس الي اللاعب . وفي نفس الوقت

الدول التي تحب المبارايات علي جميع انواعها

قد تصقف الي ترامب رجل الصفقات الفحل الكبير

 

ولم ترحم أمريكا وإسرائيل أهالي غزة من الإبادات. ويمنعون أي قوة مقاومة إيرانية في سوريا أو اليمن أو لبنان. ولم يستيقظ الشارع العربي بعد.

 

*باكستان… هل تعلمت الدرس؟*

تارة تأخذ أمريكا باكستان لشن الحروب، وتارة تخفي تحالفها وتتحالف مع العرب. وتارة أخرى تشن حروباً على إيران وتبيع السلاح للسعودية والإمارات وقطر بحجة “الدفاع عن النفس”.

بل تريد مشاركة هؤلاء معها ومع إسرائيل ضد إيران وأي جيش تابع لها.

 

وقد كسبت أمريكا أموالاً طائلة من بيع الأسلحة. فهل من مصلحتها إنهاء الحرب في إيران أو اليمن أو الشرق الأوسط؟ لا يمكن.

أمريكا لن تخسر حلفاءها من أجل توطين إسرائيل، ولا يهمها مخالفة الله أو القانون الجنائي.

 

*من الأندلس إلى اليوم*

التاريخ أثبت ذلك. منذ أيام حكام الأندلس المسلمين، حين كانوا يعلمون أهل إسبانيا الإسلام والصلاة. فلما سقطت دولة الإسلام، قلب الحاكم المسيحي المسجد إلى كنيسة، وأصبح المسلمون مضطهدين وغيروا دينهم ودخلوا المسيحيه وهذا أكبر غلط وتخلف

وفتن طاءفيه وتمييز عنصري حتي في التعامل

مع من يكون من بلد افريقيه اسلاميه

مما ادي الي هروب الكثير من الاسلام

وبالتالي أمريكا واسراءيل سعداء بسقوط

الدول التي كان لها تاريخ اسلامي وعربي مشرف

 

 

والإسلام هو الدين الذي جمع الأديان كلها. لا فرق بين عجمي وعربي، أو أبيض أو أسود. أما التمييز العنصري فمن خلق غير المسلمين الذين يعتقدون أنهم القوة الكبرى.

 

فهل احترمت أمريكا أي حاكم أجنبي حتي لو غير مسلم لو دافع عن قضية فلسطين؟

إن ما يحدث هو تطرف النظام الأمريكي الإسرائيلي الذي ضيع حق كل فلسطيني وعربي.

 

#### *الخاتمة*

فهل باكستان الإسلامية لم تتعلم الدرس من أيام أفغانستان؟ أم تخاف من مخالفة أمريكا وإسرائيل فأصبحت مثل المرتزقة؟

هل حاربت باكستان إسرائيل التي اغتصبت الأقصى قبلة المسلمين؟ بل إنها تخاف من عقوبات أمريكا وانهم يشاركون السعوديه في شن هجوم علي الحوثيين لان الحوثي أو الشوكه القويه

لضرب اسراءيل

فااين الامة العربية وامة الاسلام

 

فا الذي يحصل الآن اسمها “حرب بالوكالة”. سواء ببيع أسلحة وتكنولوجيا أمريكية، أو بجنود من المنطقة.

ومن يحارب الحوثيين في اليمن، قد يحارب إيران غداً. رغم أن حدود باكستان مع إيران 900 كم.

 

أمريكا تدعي السلام، وتلعب بالدول الضعيفة، ولا تقدر أن تلعب مع كوريا الشمالية والصين وروسيا.

 

والله هو القادر على هزيمة كل من خالف الله ورسوله.

ونسأل الله تعالى النصر لأهالي فلسطين والمسلمين والمرابطين جميعاً.

التحالف العربي مع أمريكا وإسرائيل على حساب من

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *