أحدث الأخبار
الرئيسيةاخبارالتراث الموسيقي: أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العراقية
اخبارثقافة

التراث الموسيقي: أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العراقية

التراث الموسيقي: أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العراقية.
كتبت : ساهرة رشيد/ العراق
في لقاء صحفي خاص،
أكدت مديرة مركز حماية وصون التراث
السيدة شيماء محمود سهيل، أن التراث الموسيقي العراقي يمثل ركناً أساسياً من مكونات الهوية الثقافية الوطنية، مشيرة إلى أن الموسيقى التقليدية لا تعكس فقط الأصالة الفنية، بل تحمل في طياتها ذاكرة المجتمع وتاريخه العريق.
وأضافت سهيل أن المركز يسعى إلى توثيق وحفظ المقامات والآلات الموسيقية التقليدية، مشددة على أهمية نشر الوعي بين الأجيال الشابة حول قيمة هذا التراث، لضمان استمراره ونقله بطريقة سليمة تحافظ على أصالته.
وعرجت سهيل على الدور التكاملي للباحثين والمهتمين في المجال الموسيقي، موضحة أن الجهود البحثية والدراسات الميدانية تشكل قاعدة علمية قوية لفهم تطور الموسيقى العراقية عبر العصور المختلفة.
من جهته، أوضح الباحث الدكتور
أسعد مطر خليل، الموسيقي، أن التنوع الموسيقي في العراق يعكس تعددية المكونات الثقافية والحضارية للبلاد، مؤكدا أن الحفاظ على المقامات والأنغام التقليدية يساهم في تعزيز الانتماء الثقافي ويقوي الهوية الوطنية.
مبينا أن الدراسات الموسيقية الميدانية التي يقوم بها المركز توفر سجلاً دقيقاً للتطورات التاريخية والفنية للموسيقى العراقية، وتتيح استثمارها في برامج تعليمية وثقافية تسهم في الحفاظ على هذا الإرث الغني للأجيال القادمة.
واختتمت السيدة شيماء محمود سهيل حديثها في اللقاء الخاص بالتأكيد على أن الموسيقى التراثية ليست مجرد فن، بل هي رمز حضاري يُجسد الروح الثقافية العراقية، داعيةً المؤسسات الثقافية والفنية إلى توحيد الجهود وتعزيز المشاريع التي تهدف إلى صون هذا التراث ونقله بحرفية ووعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *