الدقهلية في عيدها القومي.. ملحمة تاريخية وجمهورية جديدة يقود خطاها اللواء طارق مرزوق
بقلم: الإعلامي جمال الصايغ
تحتفل محافظة الدقهلية، “قلب الدلتا النابض”، بعيدها القومي الذي يوافق الثامن من فبراير؛ وهي الذكرى التي سطر فيها شعب المنصورة العظيم أروع ملاحم البطولة والفداء حين دحروا لويس التاسع وجيشه في دار ابن لقمان عام 1250م. واليوم، ونحن في عام 2026، لا نحتفل فقط بذكرى النصر التاريخي، بل نحتفل بانتصارات التنمية التي تتحقق على أرض الواقع تحت قيادة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.
جولات ميدانية.. شعارها “المواطن أولاً”
منذ اللحظات الأولى لتوليه المسؤولية، انتهج اللواء طارق مرزوق سياسة “الميدان”، محطماً جدران المكاتب الرسمية. فبين جولات مفاجئة في الأسواق لمراقبة الأسعار، وزيارات للمستشفيات في ساعات الفجر الأولى، استطاع المحافظ أن يعيد الانضباط للجهاز التنفيذي، مؤكداً أن معيار النجاح هو “رضا المواطن الدقهلاوي”.
أبرز الإنجازات والملفات التنموية:
1. طفرة البنية التحتية والسيولة المرورية
شهدت مدينة المنصورة والمراكز الكبرى (ميت غمر، والسنبلاوين، وبلقاس) ثورة في رفع كفاءة الطرق. تم تنفيذ محاور مرورية جديدة لفك الاختناقات المزمنة، مع استكمال وتطوير “مشاية المنصورة” لتكون واجهة حضارية تليق بعروس النيل.
2. المنصورة الجديدة.. أيقونة العصر الذكي
تعد مدينة “المنصورة الجديدة” درة التاج في إنجازات الدولة على أرض الدقهلية. وبتنسيق مباشر من اللواء مرزوق، تم تسريع وتيرة تسليم الوحدات السكنية (سكن مصر وجنة)، مع تشغيل المجمعات الخدمية والتعليمية بالمدينة، لتتحول من مجرد مشروع سكني إلى مجتمع متكامل جاذب للاستثمار والسياحة.
3. “حياة كريمة”.. ريف بمواصفات عالمية
في قرى شربين وغيرها، تحولت الأحلام إلى واقع ملموس. مجمعات خدمات حكومية، شبكات غاز طبيعي، صروح تعليمية، ومراكز شباب متطورة. لقد نجحت المحافظة تحت قيادته في تحويل الريف الدقهلاوي إلى بيئة جاذبة تتوفر فيها كافة سبل الحياة الكريمة.
4. الصحة والبيئة.. استرداد العافية
استمرت الدقهلية في ريادتها كقلعة للطب، مع تدعيم المستشفيات الحكومية بأحدث الأجهزة. وفي ملف البيئة، تم القضاء على العديد من بؤر التلوث التاريخية وتطوير منظومة تدوير المخلفات الصلبة، مما انعكس إيجاباً على المظهر الحضاري للمحافظة.
استعدادات لوجستية لاحتفالات 2026
في إطار الاحتفال بالعيد القومي، وجه اللواء طارق مرزوق ببرنامج حافل يتجاوز المظاهر الاحتفالية:
افتتاح مشروعات قومية: البدء في تشغيل عدد من المدارس والمحطات الخدمية الجديدة في مختلف المراكز.
مهرجانات ثقافية: انطلاق فاعليات فنية ورياضية في كافة ربوع المحافظة لإبراز المبدعين من أبناء الدقهلية.
تجميل شامل: حملة كبرى لتطوير الميادين الرئيسية وتشجير الشوارع لتبدو الدقهلية في أبهى صورها أمام زائريها.
كلمة أخيرة
إن ما تشهده الدقهلية اليوم هو نتاج تلاحم بين القيادة الواعية والشعب العظيم. وبصفتي إعلامياً من أبناء هذه الأرض، أرى أن المحافظة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، محققةً التوازن الصعب بين صون التاريخ العريق وبناء الحاضر المتطور.
كل عام والدقهلية بخير.. كل عام ومصر في عزة ورفعة.
الدقهلية في عيدها القومي.. ملحمة تاريخية وجمهورية جديدة يقود خطاها اللواء طارق مرزوق


