السفير د. طارق دحروج يقيم حفل استقبال للجالية المصرية بفرنسا ويجري حوارًا مفتوحًا معهم
بقلم . عبدالحميد نقريش :
في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء وصدق المشاعر، التقى السفير المصري لدى الجمهورية الفرنسية السفير الدكتور طارق دحروج بأبناء الجالية المصرية في فرنسا، في أول لقاء تعارف رسمي له منذ توليه مهام منصبه، وذلك بحضور رفيع المستوى للبعثة الدبلوماسية المصرية في لقاء استثنائي وُصف من قبل الحضور بأنه أكثر من رائع وترك أثرًا بالغًا في النفوس. وشهد اللقاء حضور السفير تامر توفيق القنصل العام المصري بباريس، إلى جانب الملحق العسكري المصري بفرنسا اللواء حسام عبدالواحد، والعقيد أسامة هنداوي، والعقيد صبحي عز الدين، وعدد من القادة العسكريين، في تأكيد واضح على تكامل أدوار مؤسسات الدولة المصرية في الخارج وحرصها الدائم على دعم أبناء الوطن وتعزيز روح الانتماء الوطني. كما حضر اللقاء الدكتور باسم فاروق الملحق التجاري المصري بباريس، إلى جانب طاقم السفارة المصرية بباريس، في صورة مشرفة تعكس وحدة الصف وروح العمل الجماعي داخل البعثة الدبلوماسية المصرية. وشارك في اللقاء الدكتورة چيهان جادوا رئيس المنتدى الثقافي والفكري وعضو مجلس مدينة فرساي، التي تمثل نموذجًا مشرفًا للحضور المصري الفاعل والمؤثر في المجتمع الفرنسي، كما حضر أعضاء الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا الأستاذ عبدالحميد نقريش الأمين العام للاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا، وممثل فرنسا بالاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج والأستاذ نشأت الحصري نائب رئيس الاتحاد، والأستاذ أحمد العزازي رئيس جمعية الشباب المصري وعضو الاتحاد، حيث أكد الجميع أهمية هذا اللقاء الذي يُعد خطوة نوعية في مسار تعزيز التواصل المؤسسي بين السفارة وأبناء الجالية. وشهد اللقاء حضور الحاج مختار العشري رئيس النادي المصري بباريس، والأستاذ رضا الشرقاوي شركة مصر للطيران بباريس، والأستاذ محمد البهنساوي الصحفي بجريدة تليجراف، والأستاذ محمد ديدح، رجل الأعمال والأستاذ أحمد غيث رجل الأعمال، والأستاذ المحامي شريف سيف ، والأستاذ الشاعر محمد خميس إلى جانب الأستاذة منى الخضري الإعلامية، والأستاذة غادة سالم سيدة الأعمال، والأستاذ عمرو حبيب،رجل أعمال والأستاذ علي السادات، وعدد كبير من أبناء الجالية المصرية بفرنسا من مختلف الأعمار والتخصصات، في صورة عكست وحدة المصريين في الخارج وحرصهم على المشاركة الإيجابية. وفي كلمته، أعرب السفير د/ طارق دحروج عن سعادته البالغة بهذا اللقاء، مؤكدًا أن الجالية المصرية في فرنسا تمثل قيمة وطنية كبرى وقوة ناعمة حقيقية لمصر في الخارج، وأن السفارة ستظل بيتًا مفتوحًا لكل مصري، مشددًا على أهمية التواصل المستمر والاستماع إلى المقترحات والتحديات والعمل المشترك لخدمة أبناء الوطن وتعزيز صورة مصر في الخارج. وقد حظيت كلمة سعادة السفير بإشادة واسعة من الحضور الذين أثنوا على شخصيته الدبلوماسية الهادئة ورؤيته الواضحة ونهجه القائم على الاحتواء والعمل بروح الفريق، معتبرين أن هذا اللقاء يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الحقيقي والشراكة البناءة. واختُتم اللقاء في أجواء من الفخر والاعتزاز بمصر، حيث عبّر الحضور عن دعمهم الكامل لمصرنا الغالية، وتقديرهم للجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها الدولة المصرية تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن المصريين في فرنسا سيظلون دائمًا صفًا واحدًا خلف قيادتهم السياسية، داعمين لمسيرة البناء والتنمية والاستقرار، في دعوة صادقة من القلب لمصر، وحبًا ووفاءً لوطن لا يغيب عن الوجدان مهما بعدت المسافات
السفير د. طارق دحروج يقيم حفل استقبال للجالية المصرية بفرنسا ويجري حوارًا مفتوحًا معهم


