الشعب المصري… الدرع الحقيقي لقوة الجيش
بقلم
وليد وجدى
نحن من نصنع القوة العسكرية، ونحن أبناء الشعب المصري، السند الحقيقي والدرع الواقي للجيش المصري العظيم. فالقوة لا تُبنى بالسلاح وحده، بل بتلاحم الشعب مع جيشه، وبالإيمان الراسخ بأن هذا الوطن أمانة في أعناق أبنائه.
لم يكن الجيش المصري يومًا كيانًا منفصلًا عن الشعب، بل خرج من رحمه، وحمل روحه، ودافع عن أرضه وكرامته عبر العصور. من العصر الفرعوني، مرورًا بالعصر الإسلامي، وصولًا إلى يومنا هذا، ظل الجندي المصري مثالًا للشجاعة والثبات، وشاهد التاريخ على بطولاته وتضحياته.
نقف جميعًا خلف الجيش والشرطة، لا كشعارات تُرفع، بل كقناعة راسخة بأن الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة. فكل مواطن مصري هو جندي مجند في موقعه، يدافع عن وطنه بالوعي، وبالعمل، وبالاصطفاف خلف مؤسسات الدولة في وجه كل من يتربص بها.
إلى من يتآمرون في الخفاء، سواء من داخل الوطن أو خارجه، نقول: إن مصر ليست كغيرها من الدول التي سقطت بفعل الخيانة أو الانقسام. فوعي الشعب المصري، وتماسكه، وقدرته على إدراك حجم المؤامرات، كان ولا يزال خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية.
ونؤكد جميعًا دعمنا الكامل لتسليح الجيش المصري بأحدث العتاد العسكري، مهما كانت الظروف، فـقوة الدولة من قوة جيشها، وجيش مصر قوته الحقيقية نابعة من تلاحم أبناء الوطن والتفافهم حوله.
إن الجيش المصري قوة خارقة بإرادة شعبه، وبوحدة صفه، وبإيمانه بوطنه.
عاشت مصر حرة أبية،
وعاش جيشها العظيم،
وعاش فخامة رئيس جمهورية مصر العربية
الرئيس عبد الفتاح السيسي
القائد الأعلى للقوات المسلحة.
الشعب المصري… الدرع الحقيقي لقوة الجيش


