الشهيد البطل نقيب محمود محمد مبروك المغربى
أسد كمين تفاحة
من كتاب نجوم فى سماء الوطن ـ الجزء الرابع
للكاتب والمؤرخ العسكري
د. أحمد علي عطية الله
الشهيد البطل نقيب
أجدنى مضطرا فى كتابتى عن هذا الشهيد لما تتضمنته قصته من أحداث تحتبس لها الأنفاس أن أبدأها بما كان يجب على أن أنهيها به.. نعم يجب أن أبدأ بشكر الله سبحانه وتعالى والسجود له شكرا ثم تقديم خالص الشكر والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة على أن خلصوا مصر وشعب مصر من ابشع طاعون أصاب بقعة من أرضها وهو طاعون التكفيريين الذين طمعوا فى ارض سيناء ليحولوها الى امارة للمجرمين من كل حدب وصوب أؤلئك الذين ينطبق قول الله تعالى عليهم قى سورة عبس الآية 40 “وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ «40» تَرْهَقُها قَتَرَةٌ «41» أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 42
وما أفجر تلك الشرذمة التى عاثت فى الأرض فسادا فأهلكت الحرث والنسل وارادت أن تشيع الرعب والفزع بين الناس لولا أبناء مصر البواسل من رجال القوات المسلحة وتضحياتهم الجسام وتحديهم الصلب لتلك الفئة الضالة المخربة ومن هؤلاء الآبطال بطلنا اليوم الشهيد البطل نقيب محمود محمد مبروك المغربى..
الشهيد الذى لم تعلم والدته انه يقاتل على أرض سيناء الا يوم استشهاده
الشهيد البطل من مواليد عزبة المغربى مركز تلا منوفية
ولد فجر عيد الفطر يوم 9 فبراير من عام 1997
وبعدها انتقل مع اسرته الى محافظة الجيزة حيث التحق بمدرسة
الشيماء الخاصة بالمرحلتين الابتدائية والاعدادية..
وفى الثانوية العامة التحق بمدرسة رفاعة الطهطاوي بالجيزة أيضا جيزه وكان أدبي لانه كان يهوى المواد الادبية جدا وخاصة التاريخ وعلم النفس كان بيعشقهم وكان مجتهدا بدراسته ولم يهتم بالدروس الخصوصية إلا فى مواد بسيطه انجليزى وفرنساوى
ونجح فى الثانويه وحصل على مجموع 85%
وعندما كان لايزال يدرس بالمرحلة الثانوية كتب لوحة صغيرة بجوار مكتبه فيه كلمة (كلية حربية) إن شاء الله
وعندما شاهدت والدته الكلمة تعجبت وقالت له :
حربيه دى بعيدة عننا قوووووى يا حوده إيه جابها في بالك؟.
قال لها : دى حلم العمر وإن شاء الله يتحقق
وعندما نجح فى الثانوية العامة كان لازم يقدم ورقه فى كلية بالجامعة يحجز مكان لان مش ضامنين الحربية هل سينجح ويعدى الاختبارات ولا لأ؟
فقدم بكلية تجارة جامعه القاهرة .. وفى الوقت نفسه
بدأ يحضر اوراقه للحربية ودخل الاختبارات ووصل لكش

