الرئيسية » الفوتوغرافيا شاهدا على المأساة.. معرض يوثق ذاكرة النزوح والدمار لدى الإيزيديين
اخباراخبار عربيةثقافة

الفوتوغرافيا شاهدا على المأساة.. معرض يوثق ذاكرة النزوح والدمار لدى الإيزيديين

الفوتوغرافيا شاهدا على المأساة.. معرض يوثق ذاكرة النزوح والدمار لدى الإيزيديين

ساهرة رشيد

افتتح معاون مدير عام دائرة الفنون العامة الاستاذ خالد رحمن جاسم، اليوم الثلاثاء، الموافق1 ايلول 2026 معرضا فوتوغرافيا وثائقيا اقيم على هامش الندوة التخصصية التي نظمها قسم التنوع الثقافي بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث، وقسم التنوع الثقافي لتوثيق جانب من معاناة المكون الايزيدي وما تعرض له من نزوح ودمار وتخريب.
وضم المعرض مجموعة من الصور التي جسدت مشاهد مؤلمة من حركة النزوح، والدمار الذي طال المدن والقرى والمنازل، عاكسة حجم المأساة الانسانية التي عاشها الايزيديون، ودور الصورة في حفظ تفاصيل الاحداث وتوثيقها للذاكرة الوطنية.
واكد معاون مدير عام دائرة الفنون العامة الاستاذ خالد رحمن جاسم، خلال افتتاح المعرض، اهمية التوثيق الفوتوغرافي في نقل المشاهد التي يصعب على الكلمات وصفها، مبينا ان الصورة تحفظ ذاكرة المكان والانسان، وتبقى شاهدا بصريا على ما مر به المكون الايزيدي من معاناة.

واشار الى ان الفن يمكن ان يؤدي دورا مهما في تخليد الذاكرة الوطنية والانسانية، مبينا ان ما جسدته الصور من مشاهد النزوح والدمار يمكن ان يشكل نواة لفكرة اقامة نصب فني يجسد مأساة المكون الايزيدي، ليكون شاهدا على تلك الاحداث، ورسالة للاجيال المقبلة بضرورة حفظ الذاكرة وتعزيز قيم التعايش والسلام ومنع تكرار المآسي.

واوضح ان اقامة مثل هذه المعارض تمثل امتدادا لدور وزارة الثقافة والسياحة والآثار، ودائرة الفنون العامة في توظيف الفن بوصفه وسيلة للتوثيق والتعبير عن القضايا الانسانية والوطنية، مؤكدا اهمية دعم المبادرات الفنية التي تسهم في حفظ الذاكرة العراقية بمختلف مكوناتها.

وياتي المعرض امتدادا لمحاور الندوة التي تناولت دور الصحافة الرقمية والتوثيق في نقل قضية الناجيات الايزيديات الى الرأي العام، ليجمع بين الصورة والكلمة في توثيق الذاكرة وتسليط الضوء على المعاناة الانسانية للمكون الايزيدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *