الرئيسيةمنوعاتالقلم اخر واحد في الصف خواطر خفيفة. الإحساس هو الوقود. نتعرف على المحرك الأعمق فلسفة خفيفه خلينا نفكها :
منوعات

القلم اخر واحد في الصف خواطر خفيفة. الإحساس هو الوقود. نتعرف على المحرك الأعمق فلسفة خفيفه خلينا نفكها :

1. الأصابع مجرد فرشاة. تقدر تكتب “السلام” وتقدر تكتب “الحرب”. ما عندها رأي.

2. الإحساس هو اللي يخلي الكلمة ترجف، أو تضحك، أو تبكي. بدونه يطلع النص ماتك ، بارد، تقني، ميت.

3. هو اللحظة ذكرى فجأة صحت، سؤال ما لقي جواب، وجع شفته في عين شخص، أو فرحة انتصرت على الخوف.
الإحساس لحاله خام بس اللحظة هي اللي تشكله وتقول له: “اكتب الآن”. يعني من يحرك القلم؟ يحركه تقاطع : إحساس + فكرة + لحظة + شجاعة إنك تطلع اللي جواك`، مرات الأصابع تسبق الإحساس و تتفاجأ إنك كتبت شي ما كنت تدري إنه فيك. ومرات الإحساس يغرقك بس الأصابع تتجمد.

لما تكتب تحس إنك انت اللي تختار الكلمة، ولا الكلمة هي اللي تختارك؟
خاطرة تأتي، يختارها الإدراك، ويسكبها الإحساس الخاطرة تأتي كأنها طير يمر. ما نناديها. تجي في الزحمة، في الهدوء، في نص البحر أو فوق قمة جبل يختارها الإدراك العقل يمسكها ويقول هذي أنا، يفلترها، يوزنها، يشوف هل تستاهل تنكتب ولا تطير. بدون الإدراك الخاطرة تضيع زي دخان. ويسكبها الإحساس، وهنا السحر. نفس الكلمات لو كتبها عقل بارد تطلع تقرير. ولو سكبها إحساس تطلع دم، نور، ضحكة، وجع. الإحساس هو اللي يخلي “كان ما يكون” يصير “كان ويكون”. يعني القلم آخر واحد في الصف هو بس ينفذ أمر إدراك اختار + إحساس سكب. “كان ما يكون” أحببتها. كأنك تقول الخاطرة كانت عدم، و بقلمك صارت كون. تكتب خواطر كثير؟ تحس إن أغلبها يجيك فجأة كذا ولا لازم تستدعيه؟

القلم اخر واحد في الصف خواطر خفيفة.
الإحساس هو الوقود.
نتعرف على المحرك الأعمق فلسفة خفيفه خلينا نفكها :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *