المصري لنهائي كاس الرابطة
كتب: عبدالرحمن محمد
المصري لنهائي كاس الرابطة
دراما ركلات الترجيح تبتسم للنسور الخضراء:
علي ملعب ستاد السويس الجديد في ليلة حبست الأنفاس وعاشت فيها الجماهير البورسعيدية على أعصابها طوال 90 دقيقة وما تلاها،
نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي المصري البورسعيدي في حجز بطاقة التأهل الأولى لنهائي كأس الرابطة،
بعد فوزه المثير على نظيره نادي زد بركلات الترجيح بنتيجة (6 – 5)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بفوز المصري بهدف نظيف،
وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب التي كانت قد انتهت لصالح زد، ليتعادل الفريقان بمجموع المباراتين (1 – 1) ويحتكما لركلات الترجيح.

اهم احداث الشوط الأول
دخل المصري اللقاء تحت قيادة فنية للمدرب المخضرم عماد النحاس، وشعاره الوحيد هو الفوز ولا بديل عنه لتعويض خسارة الذهاب.
وبدأ النحاس المباراة بتشكيل هجومي متوازن ضغط من خلاله على دفاعات نادي زد منذ الدقائق الأولى،
مستغلاً تحركات منذر طمين وأحمد القرموطي في الخط الأمامي.
وجاء هدف الإنقاذ والفوز للمصري في الدقيقة 44 من زمن الشوط الأول عن طريق المهاجم المتألق منذر طمين،
الذي استغل هفوة دفاعية ليضع الكرة داخل شباك الحارس علي لطفي،
معيداً المباراة إلى نقطة الصفر وسط فرحة عارمة في المدرجات البورسعيدية.

في الشوط الثاني
حاول المدير الفني لنادي زد، محمد شوقي، تدارك الموقف وإجراء عدة تغييرات هجومية بنية خطف هدف التعادل،
الذي كان كفيلاً بإنهاء الآمال الخضراء، حيث دفع برأفت خليل، بيتر زيلو موتموسي، وعبد الرحمن البانوبي.
وفي المقابل
أجرى عماد النحاس تغييرات تكتيكية ممتازة للحفاظ على التقدم وضخ دماء جديدة،
فدفع بعمر الساعي وصلاح محسن وكريم بامبو ومحمود حمادة لتأمين وسط الملعب والاعتماد على المرتدات السريعة.

ركلات الترجيح تختار صاحب الأرض
مع إطلاق حكم اللقاء محمد معروف صافرة النهاية بتقدم المصري (1 – 0)،
تساوت الكفتان تماماً بمجموع المباراتين، ليتجه الفريقان مباشرة إلى ركلات الحسم الترجيحية.
اتسمت ضربات الترجيح بالإثارة والندية؛
حيث نجح مسددو المصري في تسجيل 6 ركلات ناجحة عن طريق
(عمر الساعي، ومحمد مخلوف، وكريم بامبو، وكريم العراقي، وحسن علي، وصلاح محسن).
في المقابل
سجل لنادي زد كل من (عمرو بكري، وأحمد الصغيري، وأمارا كيتا، وعبد الله جمال، وعبد الرحمن البانوبي)،
بينما أضاع اللاعب رامي خليل الركلة الحاسمة لنادي زد لتنتهي السلسلة بنتيجة (6 – 5) للمصري وتشتعل مدرجات السويس بالأفراح البورسعيدية.

في انتظار الطرف الثاني للنهائي
بهذا الفوز الملحمي، يطير النادي المصري البورسعيدي رسمياً إلى المباراة النهائية، منتظراً الفائز من مواجهة نصف النهائي الأخرى والتي تجمع بين نادي وادي دجلة ونادي إنبي، ليتحدد على أثرها ملامح البطل الجديد المتوج بالقب كاس الرابطةالمصرية او بالمسمة الجديد كاس عاصمة مصر.

