
المنتدى السعودي للإعلام 2026م يشهد إطلاق منصة صنّاع مزيج
د. منصور نظام الدين : جدة: –
المستشار الإعلامي لجريدة موطني الدولية
يشهد المنتدى السعودي للإعلام 2026 تدشين منصة “صنّاع مزيج”، التي تٌعد أحد مخرجاته الريادية، والتي تُجسد التحول الرقمي والابتكاري في المشهد الإعلامي الوطني،
وتمثل المنصة نموذجاً تقنياً متكاملاً يخدم صناعة المحتوى الإعلامي، ويسهم في تمكين المواهب السعودية وتحويل الإبداع إلى فرص عمل مستدامة تربط المبدعين بسوق العمل بشكل مباشر وفعال.
ومشاركة منصة
“صناع مزيج” في النسخة الخامسة للمنتدى، الذي يعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل؛ هي تتويج لمسيرة نجاح بدأت بفوزها بالمركز الأول في النسخة الأولى من معسكر الابتكار الإعلامي (Saudi MIB) لعام 2025، وقد عمل هذا المعسكر كحاضنة وطنية لصناعة الابتكار وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع مؤثرة على أرض الواقع. واليوم، تظهر المنصة بدعم من المنتدى السعودي للإعلام كوجهة أساسية لتمكين الكفاءات الوطنية في تخصصات إعلامية دقيقة تشمل التصاميم المتحركة والثابتة، وكتابة المحتوى بأنواعه، والتعليق الصوتي، والتصوير الفوتوغرافي والفيديو، والمونتاج والإخراج، وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، والتسويق الرقمي، والاستشارات الإعلامية.
وتستهدف المنصة فئتين رئيستين بشكل مباشر؛ الفئة الأولى هي ممارسو العمل الحر السعوديون في مجالات صناعة المحتوى المتنوعة من كتّاب ومصممين ومصورين ومسوقين، أما الفئة الثانية فتتمثل في الجهات المستفيدة، والتي تشمل الأفراد والجهات الحكومية والقطاع الخاص التي تبحث عن خدمات إعلامية احترافية تُقدم بأيدي كفاءات وطنية مبدعة، ويعزز هذا الربط من جودة المحتوى المحلي ويخلق حراكاً اقتصادياً يعتمد على المهارة والابتكار.
ويتضمن التدشين الرسمي للمنصة أهدافاً استراتيجية تخدم القطاع الإعلامي، منها إبراز دور المنتدى السعودي للإعلام كحاضنة وطنية للمواهب، وتسهيل بناء شراكات مع المنصات الإعلامية الدولية، وتُفعّل المنصة مبادرة نوعية تحت وسم #نقول ونطول لتوفير فرص عمل حر حقيقية، بالتزامن مع حملة إعلامية تسويقية تهدف لرفع الوعي بالقيمة الاقتصادية لصناعة المحتوى، ويدعم وجود المنصة في بوث مخصص داخل المنتدى جذب المهتمين والمؤثرين وتوفير تغطية إعلامية شاملة تبرز دور العمل الحر في تحقيق الدخل المستدام للشباب.
وتُكرِس منصة “صناع مزيج” ثقافة العمل المهني المستقل وتدعم الاقتصاد الوطني عبر تحويل المهارات الفردية إلى مؤسسات إبداعية مصغرة، فالاستثمار في هذه المنصة يمثل استثماراً في العقل السعودي المبدع، ويؤكد أن المنتدى السعودي للإعلام يتجاوز كونه حدثاً سنوياً ليصبح منصة إنتاجية تصنع الحلول وتفتح الآفاق أمام الأجيال القادمة فيعالم الإعلام الرقمي والتقني.

