المهندس جمال عسكر وسوق السيارات الدولية
عهود حسن
تحالف غير متوقع الصين وأوروبا عيدان تشكيل مستقبل السيارات الكهربائية ،حيث توصلت الصين والإتحاد الأوروبي اتفاق مبدئي ينظم صادرات السيارات الكهربائية في تطور لافت قد يعيد تشكيل المنافسة والأسعار ويخفف من حدة النزاع التجاري القائم بين الجانبين على مستوى الأسواق العالمية في خطوة جديدة على صعيد العلاقات التجارية الدولية ،حيث أعلنت الصين عن التوصل على أتفق مع الإتحاد الأوروبي بشأن السيارات الكهربائية إلىدول تكتل في خطوة تمثل تقدم لافتا بعد سنوات من النزاع التجاري بين الجانبين وقالت وزارة التجارة الصينية أن بروكسل ستصدر إرشادات لتنظيم آلية تقديم خطط من جانب المصدرين الصينين لوضع حد أدنى للأسعار ، واعتبر البيان أن هذا الأتفاق لا يضمن فقط التطور السليم للعلاقات الأقتصادية بين الصين والإتحاد الأوروبي بل يسهم أيضا في حماية النظام التجاري الدولي القائم علي القواعد .
يركز الإتفاق على تعزيز الشفافية ومنع أي ممارسات قد تعد غير عادلة في سوق السيارات الكهربائية دون أن يوضح ما إذا كان يشمل إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الإتحاد الأوروبي على الواردات الصينية في 2024والتي وصلت نسبتها 35.5٪هذا الأتفاق يمكن أن يشكل نقطة تحول في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادية في العالم خاصة أن قطاع السيارات الكهربائية يعتبر من أسرع القطاعات نموا ويمثل مستقبل صناعة السيارات عالميا وتأتي هذه الخطوة وسط منافسة متزايدة بين الصين والدول الأوروبية على سوق السيارات الكهربائية في وقت يركز فيه تكتل على حماية الصناعة المحلية وضمان لمنافسة عادلة حيث من المتوقع أن يشهد هذا السوق تغيرات تدريجية في الأسعار وشروط التصدير خلال الأشهر القادمة يعد اعتمادا الإشارات الجديدة وقد صرح المهندس جمال عسكر خبير قطاع السيارات ورئيس لجنة الصناعة بمصر حيث اعتبر ذلك بمثابة حرب حدثت منذ تولي الرئيس ترامب سلطة الحكم بالولايات المتحدة الأمريكية والقيام مع حلف الناتو برفع الضرائب والجمارك على السيارات الصينية ومكونات السيارات مما يؤدي إلى خسائر كثيرة في مصانع فورد ،ومصانع الجنرال موتورز
ولكن عندما تحول أصدقاء الأمس إلى أعداء اليوم نجد أن حلف الناتو أخذ اتجاه مختلف عن ما يتخذه الرئيس ترامب وبدأ في التفاوض مع الصين لأن الصين هو عملاق السيارات على مستوى العالم خاصة السيارات الكهربائية التي تمثل طفرة غير مسبوقة بالنسبة للعالم كله مما أصبح التفاوض ملحوظ على جميع مصنع السيارات الامريكين والأوروبيين
إلا أن بعض المصانع قامت بإغلاق بعض مصانعها وفي الأعوام القادمة سوف تغلق مصانع أخرى وهنا يجب أن يتخذ العالم خطوة إيجابية مع الصين لأن الصين لا محالة ان تتزحزح1٪عن صناعة السيارات وخاصة السيارات التي تعمل بالكهرباء والتي تعمل بمنظومة الهايبرد الهجينة ما بين البنزين والكهرباء وهذه الخطوة خطوة إيجابية تماما وسوف يتخذ الصين كل الحذر لكي لا يتأثر بهذه الإتفاقية سلبا بل تكون في طريق الإيجاب
كما أوضح المهندس جمال أيضا أن هذا ما يدل على إنتاج الصين هذا العام ٣٢ مليون سيارة منهم ١٥ مليون سيارة تعمل بمنظومة الكهرباء
ومنظومة السيارات الهايبرد الهجينة
قامت الصين في السوق المحلي دومينيك ماركت بإستخدام مايقرب من 22.5مليون سيارة وقامت بتصدير ما يقرب من 7.5مليون سيارة وهنا الصين لا تتكلم فقط عن أوروبا بل تتجه الاتجاهات أخرى كثيرة تقوم بتصدير السيارات
إليها وتصدير المكونات إليها وإرسال خطوط انتاج اليها على سبيل المثال نجد قي مصر ٢٠٢٦ ما يصل إلى ٢٢ براند جديد من الصين سوف تقوم بغزو السوق المصري لكي تقوم بإشعال المنافسة بين المتنافسين ويكون العميل هو المستفيد الأول من سعر السيارة المنخفض وزيادة فترات الضمان وتغطية قطع الغيار بشكل كبير ليصل إلى ٩٨٪من توافره مع مراكز الخدمة على أن تقوم الدولة المصرية بإنشاء وضخ العديد من نقاط الشحن كي تساعد السادة العملاء على اقتناء هذه السيارات في الدولة المصرية وتوافر موبيل ابلكيشن لتحديد أماكن الشحن ل
لعملاء
المهندس جمال عسكر وسوق السيارات الدولية


