الرئيسيةرياضةانتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه
رياضة

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

كتب .. حسن ماهر 

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

تفوق المنتخب الإنجليزي على الحصان الأسود للبطولة، منتخب النرويج، بهدفين مقابل هدف،

في مباراة مثيرة أقيمت صباح الأحد 12 يوليو على ملعب ميامي في إطار نهائيات كأس العالم 2026.

واحتاج الإنجليز إلى وقت إضافي لحسم المواجهة التي شهدت تقلبات كبيرة في المستوى والإيقاع،

قبل أن يقطع المنتخب الانجليزى طريق النرويج إلى نصف النهائي.

جاء الشوط الأول مظهرًا قوّة واستفزازًا نرويجيًا، حيث دخل الضيوف اللقاء بدافع المرتبة العالية والثقة،

وسيطروا على مجريات اللعب نسبيًا في النصف الأول من اللقاء.

النرويج بدأت المباراة بخطط سريعة على الأطراف ومحاولات اختراق من العمق،

وهو ما أربك دفاعات إنجلترا مؤقتًا وجعل الأخير يقدم أداءً أقل من المعتاد في البطولة.

وبالفعل افتتح منتخب النرويج التسجيل

في الدقيقة 36 عبر أندرياس شييلديروب الذي تابع تسديدة رائعة من خارج المنطقة سكنت شباك الحارس،

هدف بالغ الجمال قد يُحسب ضمن أجمل أهداف البطولة حتى الآن.

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

الإنجليز لم ينهاروا أمام الصدمة

بل تداركوا الموقف قبل نهاية الشوط الأول وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع،

أدرك جود بيلينجهام التعادل لمنتخب إنجلترا بعد عمل فردي مميز؛

مراوغة حاسمة ثم دخول متقن إلى منطقة الجزاء قبل أن يسدد قوية في الوقت المناسب لتسكن الشباك.

هدف التعادل أعاد التوازن النفسي والعملي لخطوط المنتخب الإنجليزي،

وأنهى الشوط الأول بتعادل مهم قبل استئناف المواجهة في الشوط الثاني.

مع بداية الشوط الثاني

ارتفعت وتيرة المباراة من الطرفين، وظهرت فرص هنا وهناك لكن دون فاعلية كافية لتحويلها إلى أهداف.

شنّت النرويج هجمات منظمة بحثًا عن استعادة التقدم،

بينما اعتمد الإنجليز على التحولات المرتدة والسرعات عبر الجناحين لتهديد مرمى الخصم.

مع مرور الوقت بدا أن اللقاء متجه إلى ختام متكافئ،

إذ فشل الفريقان في اختراق صلابة الدفاعات وحسن التنظيم التكتيكي لدى كلا المدربين،

مما دفع المباراة للجوء إلى وقت إضافي لحسم البطل المتأهل إلى نصف النهائي.

في بداية الشوط الإضافي الأول

جاء القرار الحاسم لصالح إنجلترا عندما نجح جود بيلينجهام في تسجيل هدفه الثاني في المباراة والثاني له في الوقت الإضافي،

رافعًا رصيده إلى ستة أهداف في نهائيات كأس العالم هذه النسخة.

الهدف جاء بعد تصرّف هجومي ذكي وصناعة من زميله ثم تسديدة دقيقة داخل منطقة الجزاء،

ليمنح التقدم لفريقه ويقربه خطوة من التأهل. حاولت النرويج العودة مجددًا وإحداث الفرصة لتعديل النتيجة،

لكن التنظيم الدفاعي والصلابة لخطوط إنجلترا حالت دون خلق فرص حقيقية تشكل تهديدًا فعليًا على مرمى الحارس الإنجليزي.

الأداء الفردي لبيلينجهام كان من أبرز معالم اللقاء؛ فقد أظهر قدرة عالية على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة،

واستغل سرعته وحسن اختيار اللحظة ليكون الورقة الرابحة لمنتخب إنجلترا.

انتهاء رحلة الفايكنجز الموندياليه

كما برزت التجربة التكتيكية لمدرب إنجلترا الذي استطاع تعديل الخطة وإعادة فرض نسق دفاعي وهجومي متوازن ،

بعد الشوط الأول الضعيف، ما مكن الفريق من استعادة توازنه وإبقاء شباكه بأمان في الأوقات الحاسمة.

من جانب النرويج

يبقى الأداء إيجابيًا على مستوى الشجاعة والجرأة التكتيكية، لا سيما في الشوط الأول،

حيث أثبت الفريق أنه خصمٌ لا يُستهان به وأن تقدمه غير المتوقع في البطولة لم يكن صدفة.

لكن أمام المنتخبات الكبرى تأتي الحاجة لتقليل الأخطاء الدفاعية وزيادة الفعالية الهجومية خلال اللحظات الحاسمة.

بهذا الانتصار، يتأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026،

حيث ينتظره مواجهة مرتقبة أمام الفائز من مباراة الأرجنتين وسويسرا.

المباراة القادمة تحمل أهمية كبيرة للإنجليز الذين سيطمحون لمواصلة المسيرة بطموح واضح نحو المنافسة على اللقب،

بينما ستسعى النرويج للبناء على مستواها المثير وانعاش رصيدها الدولي بالمزيد من الخبرة.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *