كتبت /إكرام بركات
تم القبض علي احد الارهابيين في تنظيم الاخوان الهارب خارج جمهورية مصر العربية في احدي الدول وهي تركيا اسمه علي عبد الونيس، انضم الارهابي علي لحركة حسم بعد ما تم تدريبه للأسف في قطاع غزة ثم جاء الي مصر ليشارك في عدة عمليات ارهابية منها محاولة اغتيال الرئيس السيسي عن طريق استهداف الطائرة الرئاسية، هجوم على كماين، تفجـ،،ـير معهد الأورام، اغتيال الشهيد ماجد عبد الرازق والشهيد عادل رجائي، وعمليات تاخري منها نجح ومنها تم احباطه .
علي عبد الونيس كان من أهم كوادر حسم الذين نفذوا عمليات واستطاع ان يهرب الي تركيا، انضم ليحيي موسى والسماحي وإلهامي ومنتصر الذين يقودوا الجماعة حالياً من تركيا واصبح قيادي معهم يعرف ما يعرفوه ويري مايروه اي يعرف كل أسرار التنظيم خارج مصر وخلاياه النايمه داخل مصر بكل التفاصيل.. ويعرف أسرار عن يحيي موسى وإلهامي ومنتصر ومن يشغلهم ويمولهم ويكلفهم وهذا أمر في غاية الاهمية
كيف تم القبض عليه
عندما سافر الي بلد افريقي لتجهيز شغل للجماعة الارهابية لتكمل اعمال في داخل مصر مرة اخري تم القبض عليه لانه مطلوب من الانتربول، عندما تم القبض عليه اتقبض وافراد التنظيم حاولوا مع البلد الافريقي انه لايتن تسليمه لمصر خوفاً من كنز المعلومات الذي يعرفه، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل وتم تسليمه لمصر ووصل للأمن الوطني الذي عرف منه كل هذه المعلومات عن التنظيم والخلايا والشبكات والتمويل وكل شيء يعرفه،
رحلة طويلة لإرهابي خطير ايده ملوثه بدماء المصريين وفي النهاية وبعد سنين وقع واعترف وخرج يبكي علي شاشة التليفزيون كما شاهده ملايين البشر في مشهد مؤسف ويوصي زوجته وابنه انهم لا ينضموا للتنظيمات مثله ويمشوا وراء احد مثل يحيي موسى وغيره من التنظيم الارهابي الذي كل همه الفلوس والمنصب وفي سبيل ده بيدفع بشباب جاهل يرميهم للتهلكه في سبيل تحقيق طموحه المريض .. وفي الاخر كله سوف يتحاسب مهما طال الزمن، نحي تحية
عظيمة لقطاع الامن الوطني بوزارة الداخلية على هذه الضربة القوية لهذا التنظيم الارهابي
حفظ الله مصر واهلها.


