تصريحات ناريه لمدرب نيوزيلندا
كتب .. أحمد رجب
تصريحات ناريه لمدرب نيوزيلندا
دخل المنتخب النيوزيلندي معسكراً استعدادياً مكثفاً تحضيراً لمواجهة مصر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة ،
ضمن نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستقام على ملعب “بي سي بليس” بفانكوفر.
تحدث دارين بازيلي، المدير الفني لنيوزيلندا، بكل صراحة عن صعوبة اللقاء واحترامه الكبير للخبرة الهجومية التي يمتلكها المنتخب المصري،
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ثقة فريقه بقدرته على تقديم أداء قوي يضمن جمع نقاط ثمينة.
تقييم الأداء بعد إيران
اعتبر بازيلي مباراة نيوزيلندا أمام إيران في الجولة الافتتاحية معياراً لقياس مدى جاهزية الفريق ومستوى أداء اللاعبين في البطولة.
وأوضح في تصريحه لموقع “stuff” النيوزيلندي

أن هذه المواجهة زودت الجهاز الفني واللاعبين بصورة واضحة عن نقاط القوة والضعف،
ما سيساعدهم على ضبط الخطة وتحسين المردود في المباريات المقبلة.
وذكر أن الأداء الذي ظهر أمام إيران قابل للتكرار أو التطور نحو الأفضل، مؤكداً أن العمل مستمر لأن الطموح أعلى من مجرد نتيجة مؤقتة.

إيجابيات دفعت الجمهور لإعادة تقييم الفريق
أشاد مدرب نيوزيلندا بالجوانب الإيجابية الظاهرة في لقاء إيران، والتي نقلت انطباعاً مختلفاً عن المنتخب لدى الجمهور والمحللين.
وأشار إلى أن النتيجة والتشكيل والأداء الجماعي جعلت نظرة المتابعين أكثر احتراماً للفريق،
ما يمثل دافعاً للاعبين للاستمرار بنفس الروح والمستوى.
وأضاف أن الحصول على نقطة من المباراة الافتتاحية بعد التعادل 2-2 مع إيران هو إنجاز مهم في بداية مشوار المجموعة،
ويمنح منتخب بلاده هامشاً من الثقة قبل المواجهات الحاسمة.
لا خوف من مصر.. احترام مع وجود تحديات
عند الحديث عن المواجهة المقررة ضد المنتخب المصري، نفى بازيلي أن يكون هناك أي شعور بالخوف،
لكنه لم يخفي تقديره الكبير للاعبين المصريين، وذكر أسماء بارزة مثل محمد صلاح ومحمود مرموش كمؤشرات على قوة الخصم الهجومية.
ثم عاد للتذكير بأنهم سبق وأن واجهوا مصر قبل نحو عامين في ظروف لم تكن مواتية لنيوزيلندا،
لأن الفريق كان يفتقد عناصر مهمة مثل كريس وود، وجو بيل، وتيم باين.
رغم ذلك، كان أداء نيوزيلندا في تلك المباراة جيداً، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثمناً معرفياً عند التحضير للمواجهة المقبلة.
طموح صنع التاريخ والنجاح بالمونديال
عبّر بازيلي عن رغبة واضحة في تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده خلال هذه النسخة من كأس العالم.
وأكد أن الهدف ليس الاقتصار على المشاركة فقط، بل السعي نحو تسجيل أداء يُذكر في سجلات المنتخب.
وأشار إلى شعوره بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز في المباراة الأولى، لكنه رأى أن التعادل يمنح الفريق فرصة عملية للاستمرار في المنافسة،
مشدداً على أهمية جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في كل مباراة.
التركيز على الاستعداد التكتيكي والروح القتالية
أفاد بازيلي أن التحضيرات للمواجهة مع مصر لا تقتصر على جوانب فنية بحتة،
بل تشمل أيضاً إعداداً ذهنياً لتحمل الضغوط وإدارة اللحظات الحاسمة داخل الملعب.
وأكد أن قدرة الفريق على الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم ستكون حاسمة،
مع ضرورة استغلال الفرص ومنع مفاتيح اللعب المصرية من نسج هجمات خطرة.
كما لفت إلى أن العمل على التفاصيل الصغيرة، مثل التمركز والتحولات من الدفاع للهجوم، قد يصنع الفارق في مباراة متقاربة المستوى.
موقف الفريقين في بداية المشوار
يدخل المنتخبان مواجهة فانكوفر وكل منهما يملك نقطة واحدة من الجولة الأولى؛ نيوزيلندا بعد تعادلها 2-2 مع إيران، ومصر بعد تعادلها 1-1 مع بلجيكا.
هذه المعطيات تجعل المواجهة بينهما أكثر أهمية في تحديد مآل المنافسة على بطاقات التأهل من المجموعة السابعة،
حيث أن أي تعثر في هذه المرحلة قد يضع المنتخب في موقف صعب من الناحية الحسابية.
خلاصة التكتيك والأهداف
باختصار، يرى بازيلي أن المواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب يمتلك أسماء ذات خبرة دولية ولديه قدرة هجومية واضحة.
ومع ذلك، فإن الاستعداد الجيد، والقرارات التكتيكية الذكية،
والروح الجماعية قد تمنح نيوزيلندا فرصة حقيقية لمنافسة خصمٍ قوي ومحاولة تسجيل نتيجة تاريخية في المونديال.
ينتظر المتابعون مباراة يَصْطَف فيها طموح فريق صغير أمام خبرة فريق كبير،
في اختبار يعكس معنويات كلا المنتخبين وإمكانية تقدمهما نحو الأدوار التالية.

