تصعيد جوي أميركي يقترب من إيران ومؤشرات عملية عسكرية وشيكة
كتب/ أيمن بحر
فى تطور عسكرى لافت رصدت تحركات جوية أميركية متقدمة باتجاه الشرق الأوسط مع عبور سرب من مقاتلات اف ستة عشر بلوك اثنين وخمسين المحيط الأطلسى فى طريقه إلى المنطقة ضمن انتشار يوصف بأنه عالي الخطورة ويعكس استعدادات ميدانية غير تقليدية
مصادر عسكرية أكدت وصول اثنتي عشرة مقاتلة تابعة للحرس الوطني لولاية ساوث كارولاينا إلى محطة الأزور كمرحلة عبور نحو الشرق الأوسط ضمن خطة انتشار متدرجة وتكمن خطورة هذه القوة في طبيعة مهامها حيث جرى تجهيز الطائرات لتنفيذ عمليات وايلد ويزل وهي المهام المتخصصة في استهداف وقمع أنظمة الدفاع الجوي المعادية وفتح الأجواء أمام الضربات الثقيلة
اللافت في هذا الانتشار هو إدخال منظومة القطط الغاضبة الإلكترونية إلى مسرح عمليات الشرق الأوسط للمرة الأولى وهي منظومة حرب إلكترونية متقدمة قادرة على تعطيل الرادارات المعقدة وشل قدرات الرصد والتعقب ما يمنح التفوق الجوي للقوات المهاجمة ويفتح ثغرات واسعة أمام القاذفات الاستراتيجية وتشير التقديرات إلى أن هذه المنظومة صممت خصيصا للتعامل مع شبكات دفاع جوي متطورة
محللون يرون أن إرسال طائرات مخصصة لتدمير الدفاعات الجوية وليس للاعتراض فقط يعكس تحولا واضحا في الموقف الأميركي ويشير إلى أن إدارة دونالد ترامب تجاوزت مرحلة الرسائل السياسية وانتقلت إلى خيار الاستعداد العملياتي خاصة مع التزامن الواضح بين هذه التحركات ووصول طائرات التزود بالوقود ما يعزز سيناريو ضربة جوية واسعة تتطلب سيطرة إلكترونية كاملة على المجال الجوي
الانتشار العسكري الحالي يضع إيران أمام اختبار تقني وأمني بالغ الحساسية في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب مرحلة حاسمة قد تعيد رسم معادلات الردع في المنطقة خلال الفترة المقبلة
تصعيد جوي أميركي يقترب من إيران ومؤشرات عملية عسكرية وشيكة


