تعادل سلبى لتوتنهام ونوتنغهام
كتب.. أحمد رجب
تعادل سلبى لتوتنهام ونوتنغهام
تمكن نادي توتنهام هوتسبير من حصد أولى نقاطه في مشواره ضمن الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز،
عقب انتهاء مواجهته أمام مضيفه نوتنغهام فورست بالتعادل الخالي من الأهداف على أرضية ملعب سيتي غراوند.
وشهد اللقاء، الذي أُقيم في إطار الجولة الثالثة من البريميرليغ،
سيطرة هجومية ملحوظة من جانب الضيوف إلى جانب إهدار واضح للفرص السانحة من كلا الجانبين.
انطلاقة حذرة ونقطة ثمينة تكسر سلسلة الإخفاقات
شكّل هذا التعادل نقطة تحول إيجابية أوقفت نزيف الخسائر الذي عانى منه فريق العاصمة اللندنية،
بعد أن مني بهزيمتين متتاليتين في أول جولتين أمام برينتفورد ونيوكاسل يونايتد،
مما وضع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي تحت وطأة ضغوط متزايدة لتحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير.
وفي الجهة المقابلة
ارتفع رصيد نوتنغهام فورست إلى نقطتين فقط من ثلاث مواجهات،
بعد أن حصل على نقطة وحيدة من تعادل سابق وهزيمة في الجولة الثانية،
مما يبقي الفريقين في أسفل الترتيب وكلاهما يطمح لتحقيق أول فوز في الموسم.
مرموش أساسياً في التشكيلة.. والمقصورة قريبة من الهدف
اعتمد دي زيربي في خطته الهجومية على المهاجم المصري عمر مرموش ضمن التشكيلة الأساسية،
في إشارة واضحة إلى ثقة المدرب بقدرات اللاعب الذي انضم حديثاً لصفوف السبيرز قادماً من مانشستر سيتي.
وقدّم مرموش أداءً حيوياً طوال فترة تواجده في الملعب، حيث اقترب بشدة من هز الشباك في أكثر من فرصة،
كان أبرزها في الدقيقة الثامنة عشرة عندما تلقى كرة قصيرة على حافة منطقة الجزاء ،
وأطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيسر وحلّقت فوق العارضة، لتكون واحدة من أبرز فرص توتنهام في الشوط الأول.
وواصل مرموش قيادة الخط الأمامي حتى الدقيقة الثانية والثمانين،
حين قرر دي زيربي إشراك المهاجم دومينيك سولانكي بدلاً منه في محاولة أخيرة لكسر حاجز التعادل السلبي.
مجريات اللقاء:
سيطر توتنهام على مجريات المباراة منذ البداية،
وفرض هيمنته على الكرة عبر التحركات الهجومية المنظمة والتمريرات السريعة بين صفوفه،
بينما اعتمد نوتنغهام على دفاع متماسك والهجمات المرتدة السريعة كأخطر أسلحته.
وجاءت فرصة جديدة لأصحاب الأرض مع نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة الثالثة والأربعين،
عندما أطلق مورجان جيبس وايت تسديدة من خارج منطقة الجزاء ،
لكنها جاءت ضعيفة وسهلة في أحضان حارس توتنهام أنتونين كينسكي الذي تعامل معها بثقة تامة.
مع انطلاق الشوط الثاني
واصل توتنهام ضغطه الهجومي، وكاد البرازيلي سافيو يفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة والأربعين ،
بتسديدة قوية من خارج المنطقة، لكن أحد مدافعي نوتنغهام تدخل في الوقت المناسب ليبعد الكرة من على خط المرمى.
وفي الدقيقة السادسة والخمسين، أضاع ميكي فان دي فين فرصة ذهبية من ركلة ركنية،
حيث قفز عالياً وسدد ضربة رأسية قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن، لتبقى النتيجة صفرية.
وصلت المباراة إلى الدقيقة السادسة والستين،
حيث اعتقد أصحاب الأرض أنهم تمكنوا من التقدم عندما تابع نيكو ويليامز كرة مرتدة داخل المنطقة وسددها برأسه في الشباك،
لكن فرحة الجماهير لم تدم طويلاً، إذ عاد الحكم الإنجليزي كريج باوسون إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) ،
وألغى الهدف بداعي وجود لمسة يد من أحد لاعبي نوتنغهام قبل التسجيل، ليعود التعادل السلبي ليخيم على المباراة مجدداً.
نهاية خالية من الأهداف وضغوط متواصلة
مع اقتراب المباراة من نهايتها، دفع دي زيربي بسولانكي بدلاً من مرموش في الدقيقة الثالثة والثمانين لتنشيط الخط الهجومي،
لكن أخطر الفرص جاءت في الدقيقة الثامنة والثمانين ،
عندما أهدر سولانكي نفسه فرصة مؤكدة بتسديدة رأسية مرت فوق العارضة بقليل، ل
يختتم اللقاء بالتعادل السلبي الذي قد يكون مخيباً لآمال توتنهام لكنه يظل أفضل من خسارة ثالثة على التوالي.
بهذه النتيجة، يظل توتنهام دون فوز في الموسم الجديد ويواجه تحدياً كبيراً في تحسين أدائه الهجومي ،
الذي فشل حتى الآن في تسجيل أي هدف، بينما لا يزال نوتنغهام يبحث عن انتصاره الأول أيضاً.
ويبدو أن دي زيربي سيحتاج إلى مزيد من الوقت لدمج لاعبيه الجدد مثل مرموش وسافيو بشكل أفضل في الخطط الهجومية،
خاصة أن الفريق يُظهر تفوقاً واضحاً في الاستحواذ والسيطرة لكنه يفتقر إلى اللمسة النهائية في المناطق الحاسمة.

