تفكيك الانفجار الدبلوماسي وأبعاده الاستراتيجيه .
بقلم دكتوره / جمالات عبدالرحيم

العقوبات القصوي:
الذي تتبناه امريكا وأوروبا ضد الدول التي لم تدعم الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط فااي احكام قانونيه
سمحت الي هؤلاء بتطبيق القانون علي إيران وسوريا
ولبنان او مصر أو دول خليجيه أو اي دوله أخري ،
وان فرض العقوبات قد يعني
عقوبات اقتصاديه مشدده او ملاحقة اي شخص لن يتعاون مع الانظمه الامريكيه الاسراءيليه الصهيونيه .
الاموال الطاءله التي يتلقاها ترامب .
فهل مطلوب من حكام الخليج
تقديم المساعدات بالمليارات
الي ترامب لدعم الاحتلال الإسرائيلي .
وان فضيحتة الي كل حاكم قدم الدعم له
فهل شيءا قانونيا مفروض
علي دول خليجيه منتزع منها الحريه و
السياده علي أراضيهم
التي جعلوا فيها قواعد
اجنبيه ليست الي حماية
أراضيهم من العدو الإسرائيلي
بل في الحقيقه غير ذلك .
وشكرا أن ترامب يفصح عن
افعال بعض الحكام الخليجيين
مما ادي كشف المستور
حق الجوار .
فمن الذي يكون الجار الأمين
علي جيرانه الي دول اباحت
الي نفسها فتح علاقات سياسيه واقتصاديه وحربيه
مع العدو الأمريكي الإسرائيلي الذي يدعم
اسراءيل
ولماذا الاحتلال الأجنبي يريد
عزل العرب عن إيران
من أجل الانفراد بالسلطه
وحده ويامر كما يشاء في
هؤلاء الحكام
ولدرجة أن خطبة الجمعة
في اي مسجد تابع الي
وزارة الأوقاف المصريه
قد يتدخلون فيها الانظمه
التابعه الي التطبيع مع ترامب
ونتن ياهو .
لدرجة عندما يذكر اي خطيب
اهل البيت بما فيهم أبناء السيدة فاطمه الزهراء والحسن والحسين
قد يتهمون الخطيب والسلطه
با انهم ينحازون الي النظام
الشيعي في ايران
وليس من حق أي احد احمق
أن يتدخل في الشؤون الاسلاميه .
وان نص الماده الاولى الي الاعلان العالمي لحقوق الإنسان
باان يولد كل الناس أحرارا متساويين في الكرامه والحقوق والواجبات والتحرر
من التمييز العنصري .
وكيف النظام الصهيوني يخلق
مشاكل عرقيه بين المسلمين
وبعضهم بعضا
ولم يقدر أن يتطاول علي الدول الأخري التي يعبدون في فيها الاحجار والتماثيل والصور
والحيوانات والأشياء القذره
الغير مشروعه الي عبادتها.
فكيف الدول الخليجيه
مازالت الي الان لن يفهمون
من هو عدوهم اللدود الذي اتي
الي هزيمتهم واحتلال أراضيهم
وسرقة نفطهم
كيف حكام الخليج فارحين ب توظيف أموالهم في بلاد
تدعم الاحتلال الإسرائيلي
وفي النهايه هذه الاستثمارات
تصب الي صالح امريكا التي
تدعم إسرائيل وفي نفس الوقت قد يحسدون الشعوب العربيه التي فيها نفط ويتراهنون عليهم سويا ويطلبون منهم المليارات لدعم الاحتلال الامريكي الاسراءيلي
فهل الدول التي تعادي الاحتلال
الاجنبي هل في راي الصهاينه علي انها دوله مفروض عليها عقوبات ؟
ومن الفساد أن امريكا تخالف
جميع القوانين
ومازالت أوروبا تشاركهم
في شن هجمات علي روسيا
او ايران او غزه ولبنان وسوريا
وان سبب صمت العرب ادي
الي كارثه اقتصاديه في المنطقه ذاتها
وان من حق دول الخليج أن تتعامل بكل محبه مع إيران لانهم جيران أقرب لهم من الاحتلال المخرب الصهيوني
فكيف الأحتلال يخترق هذه البلدان ويطبق قوانين عالميه
يحارب من يرفض جهله وفساده وتخريبه
وقد صدق الله العظيم في قوله عن فساد بني اسراءيل
(لعن الذين كفروا من بني اسراءيل علي لسان داود وعيسي بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتنهون
عن المنكر فعلوه لبءس ما كانوا يفعلون ).
تفكيك الانفجار الدبلوماسي وأبعاده الاستراتيجيه

