الرئيسيةشعرجهةُ الصباح …
شعر

جهةُ الصباح …

جهةُ الصباح …

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس 

 

صباحكِ أبهى …

وأصدقُ من وعدِ الضوءِ

حين يعود…

وأنا المتيّمُ في هواكِ 

أُرتّبُ قلبي مع الفجر …

وأتركُ للشمسِ مقعدًا

 شاغرًا…

علّها تتعلّمُ 

كيف يُولدُ النهار …

أنتِ …

لستِ حضورًا …

بل جهةُ الصباحِ

 حين يضيع…

والمعنى 

الذي تستعيدُه الأشياءُ 

حين أناديكِ …

همسًا…

أنتِ …

مسكُ الوقتِ 

وعنبرُ الانتظار…

كلّما تأخّرتِ 

ازدادَ الصبرُ وضوحًا…

وتعلّمَ القلب …

أفهمُ الآن …

أنكِ :

لستِ امرأةً 

ولا حلمًا عابرًا… 

أنتِ …

الأرضُ 

حين تتعبُ من الخرائط …

والبيتُ 

حين يُنفى 

ويصرُّ

أن يعود. …

لذلك 

أنتظرُكِ :

لا لأنكِ ستأتين …

بل لأن انتظاركِ …

هو :

الطريقةُ الأخيرةُ

لأبقى…

د. عبدالرحيم جاموس

الرياض

25/1/2026 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *