الرئيسيةمقالاتحماد مسلم يكتب عن العلويين
مقالات

حماد مسلم يكتب عن العلويين

حماد مسلم يكتب عن العلويين

………………..
في حقيقة الأمر أننا أمام حالة من القلق والتوتر العالمي ومايحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان في الاراضي السورية وعملية تطهير عرقي لطائفة كل ذنبها أنها تنتمي لنظام سابق أنهم ياسادة الطائفة العلوية في البداية تمثل علاقة القيادة السورية الجديدة في مرحلة ما بعد نظام الأسد، برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، بالطائفة العلوية محطة مفصلية في مسار إعادة بناء وحدة النسيج الاجتماعي والسياسي في سوريا ولكن مع الأسف الشديد أن هناك حالة من القلق والتوتر للأهالي الذين يفتقدون الأمن فمع شروق شمس ليوم جديد تودع الطائفة العلوية شهداء جراء غدر النظام ضدد تلك الأهالي حماد مسلم يكتب عن
العلويين
فالبرغم من أعلان أحمد الشرع عن قطيعة تاريخية مع موروث نظام الأسد الذي حكم البلاد لعقود، مؤكداً الانتقال إلى دولة المواطنة والعدالة الانتقالية.ولكن مايحدث خلاف مايتحدثه رفض الثأر والإقصاء: حرصت القيادة الانتقالية على توجيه رسائل اطمئنان متكررة للعلويين وغيرهم من المكونات، محذرة من مخاطر التقسيم ومؤكدة عدم وجود سياسة إقصاء أو ثأر جماعي. ولكن أحداث الساحل السوري ذات الأغلبية العلوية توترات واشتباكات، حمّلت السلطات الجديدة مسؤوليتها لجماعات موالية للرئيس المخلوع مدعومة خارجياً، تخللتها أعمال عنف وقتل انتقامية.
موقف الرئاسة الحازم: شدد أحمد الشرع في تصريحاته على أن أعمال القتل والانتقام التي طالت أفراداً من الطائفة العلوية تشكل تهديداً خطيراً لوحدة البلاد، متعهداً بمحاسبة المعرقلين والمتورطين بغض النظر عن انتماءاتهم. علي اي حال لا امان وخاصة أن سوريا بأكملها تواجه تحديات كبيرة في لم الشمل …
بالرغم من أن أكد الشرع الالتزام بمبدأ المحاسبة الفردية لكل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري دون تعميم المسؤولية على مكون بعينه.
تواصل القيادة السورية مساعي دمج كافة المكونات المجتمعية في مشروع الدولة الوطنية الجامعة، وسط مساعٍ معارضة ومدنية من أبناء الطائفة العلوية للتكيف مع الواقع السياسي الجديد. هذا ما نتمناه أن تعود سوريا لحضن الأمة العربية ويعود الأمن لإخواننا السوريين وخاصة وان العلويين الذين يواجهون صعوبات في كل شئ حتي أن الطائفة العلوية تتمني أن تعيش في امان ولكن المذابح التي يتعرض لها العلوي بالاراضي السورية بعد انتهاكا ممنهج للوصول لعملية ناجحة للتقسيم في النهاية الشعب السوري شقيق فلابد من عقلاء وحكماء سوريا بالداخل والخارج أن يضعوا سوريا أمامهم ويتركون مصالحهم الشخصية ويعودوا بسوريا كعهدها السابق بالرغم من أننا نؤمن أن الاراضي السورية هي مسرح العمليات للحرب التي يطلق عليها حرب نهاية العالم

حماد مسلم يكتب عن
العلويين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *