🌤️ القاهرة 26°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:54 · المغرب 18:19 · العشاء 19:37|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬144 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
برشلونة ضد باريس في الأبطالوزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورستمحافظ الأقصر يستقبل سفير سريلانكا لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك ..بالصور 
مقالات

حين يصبح المال اختبارا للقيم قبل أن يكون وسيلة للرزق

حين يصبح المال اختبارا للقيم قبل أن يكون وسيلة للرزق

بقلم محمد الدكروري

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتسع فيه أبواب الرزق والتجارة يظل السؤال الأهم ليس كيف نكسب بل كيف نكسب بحق

الإسلام لم يضيق على الناس في طلب الرزق بل فتح لهم أبوابا واسعة لكنه في المقابل وضع حدودا فاصلة بين الحلال والحرام فالتجارة ليست مجرد مكسب مادي بل مسؤولية أخلاقية واختبار حقيقي للضمير

التاجر الذي يسلك طريق الغش أو الربا أو الكذب لا يخسر فقط بركة ماله بل يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع قيم الدين التي تقوم على الأمانة والصدق كما أن البخل ومنع الحقوق الواجبة مثل الزكاة والإنفاق يفرغ المال من معناه الحقيقي ويجعله عبئا لا نعمة

ومن أعظم ما جاء به الإسلام هو ترسيخ قيم المحبة والألفة بين الناس فليست العلاقات الإنسانية هامشا في الحياة بل هي أصل من أصول الاستقرار الاجتماعي ومن هنا جاءت الدعوة الصريحة إلى صلة الأرحام باعتبارها من أعظم الواجبات وأجل العبادات

صلة الرحم في جوهرها ليست مجرد زيارات بل هي فعل إنساني متكامل يقوم على إيصال الخير ودفع الأذى عن الأقارب وهي مقياس حقيقي لمدى صدق الإيمان وعمق الانتماء القيمي

وفي المقابل فإن قطيعة الرحم تمثل خطرا اجتماعيا ودينيا فهي لا تقطع العلاقات فقط بل تهدم جسورا من الرحمة والتكافل وتفتح أبوابا من القسوة والفرقة

وقد أكد التراث الإسلامي أن صلة الرحم سبب في سعة الرزق وبركته وطول العمر بينما القطيعة تجلب الضيق والحرمان وتفقد الإنسان توازنه الإنساني قبل الديني

وفي مشهد جامع يعكس جوهر المساواة الإنسانية يأتي يوم عرفة حيث يقف الناس صفا واحدا لا فرق بينهم إلا بالتقوى في رسالة واضحة أن القيم هي التي ترفع الإنسان لا المال ولا المكانة

وفي النهاية يبقى المال وسيلة لا غاية وتبقى الأخلاق هي الميزان الحقيقي لأي نجاح فالتجارة التي تبنى على القيم تدوم أما التي تقوم على الاستغلال فمصيرها الزوال

 

 

 

 

 

حين يصبح المال اختبارا للقيم قبل أن يكون وسيلة للرزق

حين يصبح المال اختبارا للقيم قبل أن يكون وسيلة للرزق

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *