الرئيسيةمقالاتدراسات إسلامية
مقالاتمنوعات

دراسات إسلامية

دراسات إسلامية /
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر ٠
[ مع جمال الفكر الإسلامي المتجدد ٠٠ !! ]
أيها القارىء الكريم كل عام و حضراتكم بخير و سلام ٠

في البداية يكثر الخلاف و الاختلاف في حياة المسلم و هذا مشروع دون تناحر وخصومة بتبني الاتجاه الفكري الذي يعيد البناء للنظر و التأمل و التدبر في قضايا الدين في رؤية شمولية مع تقديم المصلحة من مقاصد الشرع ٠٠
فالثوابت و الأصول واضحة و قد أجتمعت عليها الأمة و استقر المآل لمطابقة الحال و هذا جوهر الدين القيم ٠٠
و بقيت الفروع المختلف فيها بعدة آراء تسمح لعرضها و كل هذا من باب الاجتهاد و الرحمة ٠٠
و من ثم ظهرت قواعد تعاليم و أركان الدين بهذه الصورة و التقرير ٠
ثم تعمق و تجذر التباين مع تعدد الاتجاهات أثر المصنفات و المصادر التي نتوارثها فقها و تأويلا و تفسيرا حتى تكونت المذاهب و المدارس و المشارب بل الطائفية و تداخل الفرق و الصدام لتغلب الرأي و فرضه ٠٠
برغم أن المسائل و القضايا الإسلامية تستوعب كل هذا في حكمة بالأخذ من هذا و ذاك دون تعنيف ، مع حركة الحياة و تتطور الأمور المستحدثة مع كل عصر و إضافة موضوعات جديدة إلى الفكر الإسلامي في توازن لا روح عداوة و تبديع و تفسيق و تكفير اقتتال و تفريق وحدة الأمة بسبب غياب نصوص أو غموض أو قلة فهم و إدراك أو جهل و تعصب هلم جرا ٠
و ننوه أن كل قضية مختلف فيها لها أصل فلابد من نقل تعدد الآراء من باب الأمانة العلمية و سردها أمام كل متلقي و متابع في توازن يكشف له جهود السابقين مع القياس لكل فترة و محاولات حل ما يحتاجه المسلم في عصره فالنص قرآن و سنة يراعي كل ما يساهم في حفظ و صيانة النفس و الدين بغية إرضاء الخالق عز وجل و أتباع رسوله صلى الله عليه وسلم و معرفة الحق هكذا ٠٠
و نعود إلى جملة التفاصيل لتلك المصادر التي هي خلاصة كل الخصومة ، و ما أكثر المصنفات العلمية و الكلامبة في حياة المسلم بداية العقدية و الفلسفية و الفقهية و الأصولية و الجدلية و التربوية و غير ذلك ٠٠
كلها ساهمت في الفكر الإسلامي إيجابيا و بعضها ساهم في التفرقة و التصدي و بهذا وقع الصراع و تشعب مع أن هذا النتاج بشري قابل لمحاولة الخطأ و الصواب من باب الاجتهاد ٠٠
فلماذا نتهم كل من يشغل عقله و يفهم العلة و المراد من الأحكام و الأصول بين الزمان و المكان و ضرورات الإنسان وسط متغيرات البيئة بكافة زواياها مادية و معنوية و هذا من جمال الفكر الإسلامي المتجدد دائما ٠

دراسات إسلاميةدراسات إسلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *