دي يونج خارج حسابات برشلونة
كتب: حسن ماهر
لعنة الإصابات تضرب النادي الكتلوني من جديد:

يعيش عشاق ومسؤولو نادي برشلونة الإسباني حالة من القلق والتوتر الشديدين خلال الساعات الأخيرة،
حيث خيمت سحابة من الشكوك حول مستقبل خط وسط الفريق الكتلوني. ويأتي هذا القلق على خلفية الأنباء الواردة
بشأن إصابة النجم الهولندي فرينكي دي يونج، وذلك فور عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم.
وحسب الأنباء المتداولة، فقد خضع دي يونج لفحوصات طبية دقيقة صباح اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، والتي تشير نتائجها
الأولية إلى صدمة قوية قد تبعثر أوراق المدير الفني للفريق الكتلوني في مستهل الموسم الجديد.
تسريبات “ماركا” تكشف المستور وتثير المخاوف
على الرغم من تكتم إدارة نادي برشلونة ومحاولتها فرض سياج من السرية حول التفاصيل الدقيقة للوضع الصحي للاعب،
إلا أن صحيفة “ماركا” الإسبانية الشهيرة نجحت في تسريب الخبر الصادم للجماهير ووسائل الإعلام.
مضمون التسريبات الصحفية:
أكدت صحيفة “ماركا” أن الفحوصات الطبية الأولية التي أُجريت للنجم الهولندي تبين من خلالها أنه يعاني من إصابة خطيرة قد تبعده عن المستطيل الأخضر لفترة لا تقل عن 4 أشهر كاملة.
بناءً على ذلك، أوضحت الصحيفة أن الطاقم الطبي لبرشلونة يجري حاليًا فحوصات إضافية دقيقة لدي يونج لتحديد حجم الضرر
بشكل قطعي. وفي غضون ذلك، تترقب الجماهير بشغف صدور بيان رسمي من النادي الكتلوني خلال الساعات القليلة المقبلة
للكشف عن التشخيص النهائي ومدة غياب نجم الوسط بالتحديد.
تاريخ دي يونج مع الإصابات.. مسلسل من المعاناة لا ينتهي

لم تكن هذه الإصابة وليدة الصدفة، بل جاءت امتدادًا لسجل طبي مقلق يلاحق اللاعب الهولندي خلال المواسم الأخيرة.
وتثبت الأرقام أن جسد دي يونج بات هشًا أمام لعنة الإصابات المتكررة:
كابوس الكاحل: عانى دي يونج سابقًا من إصابتين متتاليتين على مستوى الكاحل، وهي الإصابة الأشد وطأة حيث حرمته من اللعب لمدة 6 أشهر كاملة، وغاب على إثرها عن 31 مباراة رسمية مع الفريق الكتلوني.
التمزق العضلي في الفخذ: لم يكن الموسم الماضي أفضل حالًا، إذ ابتعد اللاعب عن الملاعب لمدة شهرين كاملين بسبب تمزق عضلي في الفخذ، وجاءت تلك الإصابة في توقيت قاتل ومحرج للفريق (ما بين نهاية فبراير وبداية أبريل).
كيف سيؤثر غياب دي يونج على خطط برشلونة؟

نتيجةً لهذه المعطيات الصادمة، يجد برشلونة نفسه في مأزق تكتيكي معقد؛ فخسارة لاعب بقيمة دي يونج لفترة تصل إلى 4 أشهر تعني غيابه عن انطلاقة الليغا الإسبانية ومرحلة المجموعات في البطولات الأوروبية. وسيكون على الإدارة الفنية البحث سريعًا عن حلول بديلة في سوق الانتقالات أو الاعتماد على مواهب “لاماسيا” الشابة لتعويض هذا الفراغ الكبير في خط المنتصف.

