الرئيسيةUncategorizedراياتنا لا تنحني أبدا إلا لله
Uncategorized

راياتنا لا تنحني أبدا إلا لله

راياتنا لا تنحني أبدا إلا لله

راياتنا لا تنحني أبدا إلا لله

قلم الأديب أحمد أمين عثمانب

 

راياتنا لا تنحني أبدا إلا لله

 

 

صال زمان الأساطيل فزلزلت أقداره
و قهرنا أطمــــاع في قبضتينا طغاة

وأنشق ليل الظلم عنوة عن فجر له
في كل نبض الأسود صيحة وثبات

دقت طبول الحــرب في ليل الخنا
وتكسر الطغيان دكا تحـت ضربات

وإرتج تاريخ ممالك العتاة بصيحة
جاءت تزلزل عــــــرش كل الطغاة

أسقطوا عــــراق المجد بخنجرهم
وأسقــوا الشآم بكأس كل الخيانات

وظنوا حمقا بأن النيل ينحني لمذلة
فإذا بهم طوفان صقـــور السماوات

هى المحروسة بالله التي في ظلها
نام الزمان على سيوف لها صولات

الله حافظها بأســود حولها لا تنثني
وجنود الله فجر بركان يبدد العتمات

خير الجنود جندها إصطفت أيامهم
أسود إذا لبسوا الحديد أفنو العثرات

رباطهم ليوم عهـــد السماء ونبضهم
قسم الخلـــود على ثرى الحضارات

هم حملة رايات الحــق يوم تزلزلت
أرض الظــــلام وأسقطت الطاغات

يقدمون والنصـــــر المبين ظلالهم
وتقود خطــوتهم ملائكه السماوات

جيش الجنوب كسيل أندفع إعصارا
يطوي ممالك الظلم هيبة الساعات

والقدس تعــرف أننا فجـر خلاصها
يأتي على تكبير ألف ألاف الجبهات

لا إله إلا الله حمم بركان نار سيوفنا
وبالله أكبر تهـــــــاوت دولة الطغاة

سيعـــود فينا خالد والناصر عاصفا
وعقبة و القعقاع ليزلزلوا الساحات

وقطز يبعث في العـروق شموخها
فتفيق امة عزها بصلابة الصولات

الله أكبر الله أكبر صيحة تهز السما
وترجف وهنا قلوب العدا والرايات

من عادانا بالبيع فعدوه في حكمنا
حتى يفيق لنصر الحق من الغفلات

جوعونا فإزددنا شمـــــــوخ جبالنا
وأفقرونا فاغتنى في عزمنا الثبات

نحن الصوان اذا استبد حر الهجير
زاد الصمود بحد صمصام الساحات

سيوفنا برق إذا ما أستدعى الوغى
ورماحنا شهب تشق غيم السماوات

وصليلنا مثل الجياد بوغى الظلمات
الحر في الميدان يصنع المعجزات

نحن جند مصر إذا نداء الحق هب
لبت جمـــــوع الفداء دون التفات

ميداننا المجــــــــــد الذي لا ينكسر
وسيوفنا على الرقاب قدر الصلوات

والله ناصرنا بعـــــــزه ولو أجتمعت
كل الرياح العاتيات وكل العاصفات

مهما تكالبوا وتكاثر كيدهم وتحالفوا
فالنصر مكتوب وعدا على الجبهات

قسما برب العـــرش لا نتراجع أنملة
ما دام بالصــدر نفس ونبــض حياة

ها نحن نمضي ونفتـح للتاريخ بابا
لنركع و يسجــد فيه القهر للرايات

فنحن جنـــد الله إن حمـي الوغى
وسيوفنا وعد السماء الآتي للغايات

نمشي على خطــــــب الزمان كأننا
قـــــــدر تجلى في صفوف الثبات

والأرض تعرف خطونا وتخشع لنا
والبحـــــــر يصغي للرعود الآتيات

والنصر يـــــــولد كلما أشتد البلاء
كالشمس تخرج من رحم العتمات

هذا لـــــــواء الحق لا يسقط أبدا
حتى يـــرث الرحمن كل الجبهات

وعلى جبين الدهــر نكتب عهدنا
بالله نحيا شامخين وبالله الممات

راياتنا لا تنحني أبدا إلا لله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *