⛅ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:34 · الظهر 12:40 · العصر 15:53 · المغرب 18:18 · العشاء 19:36|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 73 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬232 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
*كيف يريد ترامب أن تكون السيادة للاجئ الصهيوني في أرض فلسطين العربية؟اتحاد المستثمرات العرب يُكرم مدير الإقليمى بفندق «جولي فيل» بالأقصر لرعايتهم الفعاليات والمؤتمرات الكبرىأكاديمية الأوقاف الدولية تختتم دورتي الحاسب الآلي رقمَي 244 و245 للأئمة والإداريينتزوجها عبيد الله بن جحش الأسديكامل الوزير قاهر المستحيلكريمة الصحابي الجليل الحارث بن أبي ضراروزير الصحة يطلع على نتائج التحقيقات في واقعة مستشفى 6 أكتوبر المركزي.. ويقرر إنهاء التعاقد مع شركة الأمن الشهيد البهلوان بطل معركة السويس 1973ماليوم العالمي للشيف في نسخته الاوليسمو محافظ الطائف يدشّن الدورة الثالثة لجائزة «مُلهم» للتميز التعليميبالتعاون مع صحة مكة المكرمة محافظة الجموم تدشن مبادرة «تحدي الجموم للسكري»تحت رعاية محافظ السويس ندوة تثقيفية تؤكد أن “الوعي سلاح الوطن فى مواجهة الشائعات”ظهور مسيلمة الكذاب بعين شمسحين يغيب الوفاء عن الساحة… تشتاق إليها القلوب، وتفتقدها الكلمة، ويسأل عنها الجميع وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربيالهلال الأحمر المصري 2,821 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين قصة الملك مع البازيالهجرة عن ملذات الدنيا الحقيرةندوة “المشروعات القومية مسار توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا”حفيد من احفاد الفراعنه العظماء بطل مما صنعوا تاريخ البطولات بطل من ابطال حرب اكتوبر المجيده
مقالات

صباح الخير… كلمة فقدت روحها

صباح الخير… كلمة فقدت روحها

بقلم: وليد وجدي

في زمنٍ ليس ببعيد، كانت عبارة “صباح الخير” أكثر من مجرد تحية عابرة تُقال في بداية اليوم، بل كانت رسالة صادقة تحمل في طياتها مشاعر الود، ونقاء القلوب، وصفاء النفوس. كانت الكلمة تخرج من القلب لتصل إلى القلب، دون تصنّع أو مجاملة، تعكس طبيعة مجتمعٍ بسيط، تسوده المحبة وتغلفه الإنسانية.

لم تكن “صباح الخير” مجرد لفظ، بل كانت حالة شعورية كاملة، تعبيرًا عن اهتمام حقيقي بالآخرين، وحرصًا على بدء يومٍ مليء بالتفاؤل والأمل. كان قائلها يعنيها بكل صدق، وكان متلقيها يشعر بها، فتترك أثرًا طيبًا في النفس، يرافقه طوال يومه.

أما اليوم، فقد تغيرت الكثير من المفاهيم، وتبدلت القيم، وأصبحت الكلمات تُقال بلا روح. لم تسلم “صباح الخير” من هذا التحول، فتحولت من رسالة محبة إلى مجرد عادة يومية، تُقال أحيانًا بدافع المجاملة أو الواجب الاجتماعي، دون أن تحمل ذلك المعنى العميق الذي كانت تحمله من قبل.

أصبحت الكلمة تُخفى خلفها نوايا غير واضحة، أو تُقال ببرود، وكأنها فقدت دفئها الإنساني. لم يعد وقعها كما كان، ولم تعد قادرة على رسم تلك الابتسامة الصادقة التي كانت تزين الوجوه قديمًا.

وهنا يطرح السؤال نفسه:

هل اختفت “صباح الخير” حقًا من حياتنا، أم أن المشكلة فينا نحن؟

الحقيقة أن الكلمات لا تفقد قيمتها، بل نحن من نفرغها من مضمونها. فـ”صباح الخير” ما زالت موجودة، لكنها تعيش في القلوب الصادقة فقط، تلك القلوب التي لم تلوثها المصالح، ولم تغيرها قسوة الحياة.

إننا اليوم في حاجة ماسة إلى استعادة المعاني قبل الكلمات، إلى إحياء الروح التي كانت تسكن تفاصيلنا اليومية، إلى أن نُعيد للكلمة صدقها، وللمشاعر نقاءها. فربما لا نستطيع أن نُعيد الزمن الجميل، لكننا بالتأكيد نستطيع أن نُعيد جماله داخلنا.

 

فلتكن “صباح الخير” بداية حقيقية ليومٍ يحمل الخير بالفعل، لا مجرد كلمة تُقال… بل إحساس يُعاش.

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *