صرخة استغاثة.. من معامل الذرة إلى أرصفة الشوارع
متابعه المستشار بطل هلال
سبحان مغير الأحوال جملة تلخص حال المهندسة ليلى عالمة الذرة التي قضت عمرها بين الكتب والمعامل تخدم وطنها وترعى والدتها، لتجد نفسها اليوم، وهي في سن الشيخوخة، تتخذ من الرصيف فراشاً ومن السماء غطاءً.
القصة باختصار:
المهندسة ليلى كانت تسكن في شقة بنظام “الإيجار القديم”، ملتزمة بكل واجباتها، حتى طمع صاحب العقار وطلب زيادة غير قانونية. وعندما تمسكت بحقها القانوني، واجهت ما لا يتخيله عقل:
طرد تعسفي: أُخرجت من بيتها بملابسها فقط، دون رحمة بـ سِنّها أو تاريخها.
اعتداء آثم: تعرضت لإصابات جسدية بالغة أدت لإصابتها بعـ..ـجز كامل، وسط استيلاء على مقتنياتها وهاتفها.
خذلان: حتى من لجأت إليه ليحمي حقها (المحامي) تخلى عنها بعد تقاضي أتعابه.
8 أشهر من الضياع
ليلى الآن تعيش على الرصيف منذ 8 أشهر.. المهندسة التي كانت فخراً لتخصصها النادر، يمر عليها المارة الآن ويظنونها “متسولة”، وهي العفيفة التي لا تطلب إلا سقفاً يحمي كرامتها المهدورة.
نداء إلى وزارة التضامن الاجتماعي والمسؤولين:
نحن لا نطالب بـ “رفاهية”، نحن نطالب بـ آدمية. امرأة بمثل هذا العمر وهذا التاريخ العلمي لا يجوز أن تنام في الشارع.
يا سيادة المسؤولين.. نحن في أيام مفترجة، ارحموا عزيز قومٍ ذلّ، وافتحوا باب الرحمة لهذه السيدة التي لم تبخل بعلمها يوماً على هذا الوطن.
#انقذوا_المهندسة_ليلى #حق_ليلى #وزارة_التضامن_الاجتماعي #كرامة_المصريين #مصر
صرخة استغاثة.. من معامل الذرة إلى أرصفة الشوارع

