الرئيسيةاخبارقصه مناضل في بلاد الغربه 
اخبار

قصه مناضل في بلاد الغربه 

قصه مناضل في بلاد الغربه 

قصه مناضل في بلاد الغربه 

 

كتب/ علاء بدوية 

 

إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث…بعد أن رجعت من مشواري مع الست المنقبة وذهبت إلى البيت متجها إلى حي النسيم..وأنا فى الطريق أفكر ما بين أن أتواصل مع الأخ السوداني خليفة الذى يعمل مراجع حسابات فى قصر قاضي القضاة أو أنتظر الست المنقبة تعرفني على الشيخ العمري..ذهبت إلى البيت وهيئت نفسي إلى الصلاة بعد الوضوء وصليت ركعتين إستخارة على أثر ذلك ثم صليت وإنتهيت وتوجهت إلى أختى قد جهزت العشاء وتعشينا وجلسنا نتثامر حتى تأخر الليل ثم قومت نمت حتى أصحى الصباح وتكون رحلة جديدة فى السعي فى مشوار أخويا عماد والإنتهاء من هذا الأمر تماما..ثم نمت على ٱثر التفكير فى ذلك وقومت الفجر وصليت وجلست اتذكر بالأذكار وأحصن نفسي كعادتي التى تعودت عليها ثم طلع الصباح وعزمت على الخروج متجها بشكل لا إرادي متوجها إلى السيدة المنقبة وقد إتصلت بها أنني فى الطريق إليها..ثم ذهبت إليها وهي تعمل فى حضانة فى الصباح وصلت إلى البيت وٱخذتها معي فى السيارة وذهبت بها إلى الحضانة ونزلت وقالت لي إتفضل معي إجلس حتى أعمل أجازة من المديرة وأذهب معك إلى الشيخ العمري فى الديوانية حقه..الذي يجلس فيها..نزلت ودخلت وجلست فى صالة الحضانة أنتظرها حتى تخلص الأجازة ثم جائت ما تأخرت فخرجنا وركبنا السيارة متجهين إلى الشيخ العمري..

قصه مناضل في بلاد الغربه

قولت لها عرفيني على الشيخ العمري كيف التعامل معه وكيف الترتيب..قالت هو راجل طيب جدا وبتاع ربنا وكل شغله بالقرأن وماء الورد والزعفران ودهن العود وحاجات كلها شرعيه..قولت تمام خير إن شاء الله عزوجل..طبعا أنا رايح له وعارف إن كان رجل يعمل بالقرأن ولا بغير ذلك وسيكون ذلك حسب طلبه حاجات أنا أعرفها لو طلبها يبقى الرجل ده شغل شياطين إنما لو طلب حاجات شرعية عارفها هايكون رجل يعمل بالشرع والقرأن..ذهبنا إليه ووصلنا إلى الفيلا بتاعته..وركنت السيارة فى باركن الفيلا ودخلنا من البوابة إلى داخل الفيلا..جلست على الجلسة العربي ومعي مجموعة من السعوديين واليمنين ..جلست مقدار ساعة ثم جائت السيدة وقالت لي الشيخ فى إنتظارك..دخلت على الشيخ ألقيت عليه السلام ورد السلام وقال إتفضل بالجلوس جلست أمامه كان رجل تعلوه الهيبة والوقار فى مقتبل الخمسين سنة تقريبا..قال لي ما المشكلة حكيت له من أول دخول أخويا عماد الشركة حتى الأن..فقال لي وأنت أيه رأيك نظرت إليه وقولت له أيه رأي كيف..قال أنت كشفت عليه أمال جاي ليا ليه..إستغربت وجاريته فى الكلام حتى أقرأ منه وأعرف دماغه وإمكانياته فى ذلك الأمر..فظل يتكلم كلام من الشرق والغرب ويحكي ليا مهاراته ثم قال إسمع ياشيخ علاء قولت له ومن أعلمك أنني شيخ قال موش بيقولوا لك فى بلدك شيخ علاء قولت له نعم قال خلاص تبقى شيخ علاء..وظل يحكي لي قصة هي بالفعل قد حدثت وأعاد لي هذه القصة والتى تخالجني فى منامي من يوم كان عندي إثنا عشرة سنة حتى يومنا هذا الذى أكتب لكم فيه هذه القصة..لم أبدي له التعجب مني وأنا أسمع له بشكل عادي ليس فيه من الإستغراب شيئا..ثم قال أيه رأيك قولت له فى أيه قال فيما سمعت..قولت له الحقيقه تمام حصل..قال ليا تكلم أنت الحديث معاك..طبعا كل هذا الكلام وأنا وهو ولم يكن معنا أحد يسمع الحديث..ثم قولت له ياشيخ عمري أنت عاوز منى أيه..قال لم أكن عاوز منك شيء أنت اللي عاوز قولت له أنت هتساعدني فى علاج أخويا ولا أيه المطلوب..قال هساعدك بكل مافيا من قوة إن شاء الله عزوجل لكن فيه ليا طلب قولت له ٱمر قال نشتغل سوا..قولت له نشتغل سوا كيف..قال تكون معي هنا يدا بيد..قولت له بردوا موش فاهم..قال ياشيخ علاء أنت فاهم وعارف كل حاجه..قولت طب حدد الكلام والهدف منه وأيه ممكن أعمله معاك بالظبط..قال أنا أعمل بما يرضي الله لكن بستعين بالله ثم بخدام مسلمين..عرفت ساعتها أن هذا الرجل يسخر الجن..فتريست قليلا ثم قولت له لكن هذا ممنوع شرعا دا موش تخصصك دا تخصص سيدنا سليمان عليه السلام..قال أعرف وذكرت له قصة النبي صل الله عليه وسلم أنه كان جن يتربص النبي صل الله عليه وسلم فى الصلاة وأراد أن يقذف عليه شهاب من نار فأمسك به النبي وخنقه وسال لعابه على يدى النبي صل الله عليه وسلم ثم قال للصحابة والله لولا دعوة أخي سليمان..ربي هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي..لجعلت صبيان المدينة يلعبون به الكرة..قال ماشاء الله عليك تمام أعرف ذلك قولت له كيف تعرف وتفعل المخالف..قال أنا عندي قاعدة إضطرارية ياشيخ علاء لمصلحة المريض أضطر لذلك..قولت له لكني عندي وسوسة شرعية من ذلك الأمر قال كيف وهي قاعدة شرعية..وظل يجادل وأنا أجادل حتى إنتهينا إلى أن قولت لها دعني أدرس الموضوع بإستفاضة ثم يكون بيننا لقاء إن شاء الله عزوجل..قال موافق مفيش مشكلة بيننا موعد تحب فى أي يوم قولت له هاقول للأخت وهي هتبلغك..قال تمام..ثم إستأذنت منه أن يأذن لي فأذن لي وهممت بالخروج..ثم قال مع السلامة ياشيخ علاء..على فكرة أنت تعبت كتير فى رحلة ليبيا..نظرت له نظرة إستغراب ثم قولت له نعم أكيد..قال عموما ده إشارة عشان تهتم بالعودة إن شاء الله عزوجل إليا..قولت له إن شاء الله عزوجل سيكون..وخرجت من غرفته إلى الخارج وطلعت خارج الفيلا والست تنتظرني على البوابة..قالت خير قولت لها خير إن شاء الله عزوجل..ركبت معي وذهبت بها إلى البيت قالت وصلني إلى أسواق المعقلية فوصلتها وتركتها هناك وإستأذنت للذهاب إلى محل أبو سمرة وجلست معه قليلا تكلمنا فى أمور العمل وأنا لم يكن عندي مثقال ذرة من التركيز بسبب هذا الموضوع..ثم خرجت متجها وأنا أفكر فى موعد الذهاب إلى العمرة غدا موعدي مع المكتب فى البطحاء..ذهبت إلى النسيم إلى السكن حتى أجهز نفسي لهذا المشوار فإنه بالنسبة لي فى ذلك الظروف مهم جدا حتى أخرج من الوضع النفسي الذي أعيشه فى ذلك الأيام..وذهبت السكن ونمت القيلولة ثم قمت وجلست العصر فى المسجد وقت كبير من بعد العصر حتى اقترب المغرب فصليت وذهبت البيت وتعشينا ثم جلسنا قليلا وأذنت العشاء فصليت ورجعت جلست قليلا مع أختى ثم جاء أبوسمرة لم يكن قد ٱتى مابين الظهر والعصر كالعادة فجاء ليلا بعد العشاء وجلس معي وقال جاهز للعمرة قولت له نعم قال لا تنسانا من دعاءك قولت له إن شاء الله ثم قومت فنمت حتى يأتي الصباح فأتجه إلى مكتب العمرة لكي أركب من هناك متجها إلى بيت الله الحرام وبعدها مسجد رسول الله صل الله عليه وسلم للزيارة عسى أن تكون عمرة فرج تكون سببا فى تيسير الأمور ويرزقني الله عزوجل للوصول إلى الخروج من هذه الأذمة وأن يرفع هذا الهم من عندي وعند أخويا عماد ويشفى منه ويعافية الله عزوجل…….وإلى هنا نقف على أمل اللقاء أن نكمل فى الحلقة القادمة إن شاء الله عزوجل..دمتم بخير وفى ٱمان الله ….

قصه مناضل في بلاد الغربه 

قصه مناضل في بلاد الغربه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *