الرئيسيةمقالاتكبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف
مقالات

كبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف

كبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف

كبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف

بقلم الكاتبة/ انتصار محمد صديق محمد

 

نحن لانليق بالحب فأنت مكابر وانا لاانحني. كلمات تعبر عن كبرياء الحب، وعن رفض الاستسلام للشعور الذي لا يرحم. في هذه اللحظة، نجد أنفسنا في مواجهة مع أنفسنا، مع كبريائنا، مع ضعفنا.

الحب هو شعور قوي، يجعلنا نريد أن نكون مع الشخص الذي نحبه، أن نكون قريبين منه، أن نشعر بوجوده. ولكن أحيانًا، يكون الحب قاسيًا، يجعلنا نريد أن نرفضه، أن نرفض الشعور الذي يجعلنا ضعفاء.

أنت مكابر، ترفض أن تظهر ضعفك، ترفض أن تظهر حبك. وأنا لا أنحني، لا أستطيع أن أخضع للحب، لا أستطيع أن أكون ضعيفة. في هذه اللحظة، نجد أنفسنا في مواجهة مع كبريائنا، مع رغبتنا في أن نكون أقوياء، مع رغبتنا في أن نكون مستقلين.

ولكن الحب لا يهمه كبرياؤنا، الحب يريد أن يكون، يريد أن يعيش. الحب يريد أن يكسر الحواجز، أن يكسر القواعد، أن يكسر كبريائنا. الحب يريد أن يجعلنا ضعفاء، أن يجعلنا نستسلم، أن يجعلنا نعيش.

فماذا نفعل؟ هل نستسلم للحب؟ هل نخضع لكبريائنا؟ أم نجد طريقًا وسطًا، نجد طريقًا للحب دون أن نخسر كبريائنا؟ هل نجد طريقًا للحب الذي يجعلنا أقوياء، الذي يجعلنا نستسلم، الذي يجعلنا نعيش؟

كبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف

كبرياء الحب: رحلة بين القوة والضعف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *