الرئيسيةUncategorizedمحراب الفن يجمع
Uncategorized

محراب الفن يجمع

محراب الفن يجمع

محراب الفن يجمع القلوب: المعارضة والفنانون في حضرة “ملاك الطرب” ماجدة الرومي

بقلم: الإعلامي جمال الصايغ

​في ليلة استثنائية تجلت فيها روح المحبة وتوحدت تحت رايتها كل الأطياف، شهدت دار الأوبرا المصرية عرسًا فنيًا ووطنيًا لم يسبق له مثيل. لم تكن مجرد حفلة غنائية، بل كانت تظاهرة في حب الفن والوطن، حيث التقت النخبة الفنية ورموز المجتمع، بما في ذلك طيف واسع من رموز المعارضة المصرية الذين اجتمعوا خلف رسالة الفن السامية، ليحتفوا جميعًا بـ “ملاك الطرب” السيدة ماجدة الرومي.
​المحبة.. القيمة الأسمى
​أجمل قيمة في هذه الحياة هي المحبة؛ أن نحب بعضنا البعض، ونتمنى الخير لبعضنا، ونفرح لنجاحاتنا كما لو كانت نجاحات شخصية. لقد أثبتت هذه الليلة أننا يمكن أن نكون سندًا لبعضنا في الأوقات الحلوة والصعبة على حد سواء. إنني، من منطلق إيماني بهذه القيمة، أتوجه بكل الحب لعائلتي وأصدقائي الذين يملؤون حياتي بالبهجة، وأخص بالذكر الفنانين الذين يبددون بجمال فنهم غيوم الحياة وينشرون السعادة في كل الأرجاء.
​سيمفونية نجاح في الأوبرا
​لقد اعتلت ماجدة الرومي خشبة المسرح لتثبت مجددًا أن صوتها هو “جسر المحبة” الواصل بين بيروت والقاهرة. وبحضور كوكبة من النجمات اللواتي يمثلن القوة الناعمة لمصر، اكتملت ملامح الصورة:
​أنغام: بصوتها الذي يلامس الوجدان.
​يسرا وليلى علوي: أيقونات الرقي والجمال الفني.
​لبلبة ودينا: بما يقدمنه من طاقة إيجابية وفن أصيل.
​لقد تحولت القاعة إلى ساحة من المشاعر الجياشة، حيث امتزج تصفيق الحضور من مختلف التوجهات السياسية والمجتمعية، ليؤكد الجميع أن “مصر أم الدنيا” تظل دائمًا هي الحاضنة لكل مبدع، والمنارة التي يجتمع حولها العرب من كل حدب وصوب.
​”شكرًا لكل ضيوفي الذين جاءوا من كل مكان في وطننا العربي الكبير.. بحبكم من كل قلبي، وستظل مصر دائمًا منارة للفن والقيم الإنسانية الرفيعة.”
​وتحيا مصر.. دائمًا وأبدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *