الرئيسيةمقالاتمصر الجديدة: لا أحد فوق القانون
مقالات

مصر الجديدة: لا أحد فوق القانون

مصر الجديدة: لا أحد فوق القانون والغلابة في قلب الرئيس

بقلم:  جمال الصايغ

في مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث، يسطر الرئيس عبد الفتاح السيسي ملحمة إنسانية ووطنية عنوانها “العدالة الناجزة والانتصار للضعفاء”. لم تعد شعارات “دولة القانون” مجرد نصوص دستورية، بل تحولت إلى واقع ملموس يشعر به المواطن البسيط في أزقة القرى ونجوع المحافظات.

الحصن الحصين: عندما يكون الرئيس سنداً للمظلوم

لطالما عانى “الغلابة” في عصور مضت من نفوذ أصحاب المناصب، لكن عهد الرئيس السيسي جاء ليرسخ مبدأً واحداً: المصريون جميعاً أبناء الدولة، ولا فضل لمسؤول على مواطن إلا بإخلاصه في العمل. لقد أثبت الرئيس بمواقفه المتكررة أنه “الرئيس الإنسان” الذي لا ينام وفي مصر مظلوم يئن. هو الحصن الذي يلجأ إليه البسطاء حينما تغلق في وجوههم الأبواب، مؤكداً في كل محفل أن كرامة المواطن المصري هي “خط أحمر” لا يقبل التجاوز.

قضية “إسلام” (ابن ميت عاصم).. صفعة على وجه استغلال النفوذ

تجسدت إرادة الدولة في تحقيق العدالة في قضية الشاب إسلام، ابن قرية ميت عاصم بمركز بنها. لم تكن مجرد قضية فردية، بل كانت رسالة واضحة من القيادة السياسية بأن “زمن المحسوبية قد ولى”.

رفض الظلم: وقف الرئيس والدولة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه استغلال منصبه لإيذاء البسطاء.

سيادة القانون: أثبتت الواقعة أن القانون يطبق على الجميع، من أكبر مسؤول إلى أبسط مواطن، دون تفرقة أو تمييز.

الانتصار للحق: قضية إسلام ومن قبله ومن بعده تؤكد أن “ظلم الغلابة” في عهد السيسي هو أقصر طريق للمساءلة والعقاب.

نهاية زمن “أنت مش عارف أنا ابن مين؟”

بكلمات حاسمة ومواقف صارمة، وأد الرئيس السيسي ظاهرة “النفوذ العائلي” والمناصب التي كانت تُستخدم كدرع للبطش.

“المصريون كلهم أبنائي.. ولا ظلم بعد اليوم”

بهذه الروح، أعلن الرئيس انتهاء عصر “الاستثناءات”. لم يعد هناك مكان لمن يقول “تعرف أنا ابن مين” في مصر الجديدة؛ فالهوية الوحيدة المعترف بها هي “المواطنة”، والدرع الوحيد هو “القانون”.

كلمة أخيرة..

إن وقوف الرئيس السيسي بجانب الغلابة ليس مجرد واجب سياسي، بل هو عهد إنساني من قائد استثنائي شعر بنبض الشارع وقرر أن يكون هو المحامي الأول عن حقوق الفقراء. نحن أمام دولة تبني الحجر، لكنها قبل ذلك، تجبر خاطر البشر وتنتصر للمظلوم مهما بلغت قوة الظالم.

حفظ الله مصر، وحفظ قائدها الأمين، ونصيراً للغلابة أبد الدهر.

 

مصر الجديدة: لا أحد فوق القانون والغلابة في قلب الرئيس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *