معارضة تشوة سمعة مصر وتريد هدمها
بقلم : المستشار أشرف عمر.
يعتقد الكثير ان مصر بلد غني ولديها ثروة بشرية تصلح للانتاج ولديها فوائض مالية كبيرة وثروات متنوعة وان ماتقوم به الدولة المصرية من انجازات في البنية المصرية كان يمكن تاجيلة وعدم مواجهته من اجل بناء الدولة المصرية
والمشكلة هنا عندما تسمع الي من يعارض تجد انه لدية مشكلة مع النظام الحالي ويريد التصفية معه حتي لو كان ذلك ثمنة هدم الدولة المصرية واخر يريد ان يوهم الناس ان نظام الرئيس حسني مبارك كان افضل حالا من النظام الموجود واخرين كان لديهم الامل في حكم الاخوان الذين لم يقدموا شيء للدولة المصرية
علاوة علي محدثي السياسة والاقتصاد الذين يفتقدون الي الرؤيا المتكاملة ويعتمدون علي تسويق الشعارات
كل هؤلاء يطعنون في الدولة المصرية ويريدون هدمها ايا كانت النتائج التي تصل اليه الدولة من تدمير وهذا امر خطير للغاية بسبب استخدام ادوات التشهير السيء ومحاولة الوصول الي الفقراء ومتوسطي الدخل بهدف تقليبهم علي الدولة المصريةوهذا أمر اصبح واضح تماما
ولذلك ينبغي علي الدولة ان تواجه هذة الهجمة الإعلامية الشرسة وما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وتسويق انجازاتها في الاعلام وان تصل بها الي كل مكان في مصر وان يكون للتنفيذين والمحافظين في المحافظات دور ترويجي لتسويق انجازات الدولة المصرية
للاسف الشديد هناك مغالطات كبيرة بخصوص تعويم الجنية وان تاخير الدولة المصرية في عهد الرئيس مبارك كان اكبر كارثة علي الدولة المصرية وكذلك وقف الصناعه في مصر واغراق الدولة بالبضائع المستورة والمدعومة من الدولة المصرية اوقف نمو الاقتصاد المصري وكذلك الزراعة التي كان لها نصيب من الفشل مصر كانت تاكل فقط ويمكن الرجوع الي تقارير البنك الدولي قبل ٢٠١٠ وغيرها
مصر بلد تعاني من مشكلات كثيرة وكبيرة منذ فترات طويلة ولم يتم العمل فيها بخطط ممنهجة لذلك لم يكن فيها بنية اساسية تساعد علي بناء اقتصاد قوي ومواجهه التوسع العمراني وسد الفجوة بين الايرادات والمصروفات وتم اهمال الدولة المصرية لفترات طويلة وتاجيل العمل فيها حتي وصل بها الحال الي هذا الوضع
الذي واجهه عبد الفتاح السيسي وحكومتة بجرأة واقتدار في ظل اوضاع اقتصادية عالمية صعبة ومنهارة داخليا وخارجيا واخذ الرجل علي عاتقة بناء دولة تستقطب كل الفرص والمستثمرين وليس الترقيع بهدف البقاء
مصر تواجه تحديات كبيرة للغاية منها اطماع خارجية تريد الا تنهض مصر وظروف اقتصادية غاية في الصعوبة تكاد تصل الي حالة الكساد
وتحديات داخلية كبيرة تنمثل في عدة محاور منها حجم المدخول المالي من العملات الاجنبية الذي لا يتناسب وحجم الانفاق المالي حتي الان كما انه يوجد تحديات داخلية في الثروة البشرية والاستهلاكية والتغلب علي الفقر وبناء مجتمع حقيقي والبنية الخدمية
لذلك فان الانجازات التي قامت بها الدولة المصرية حتي الان هي انجازات طويلة المدي ولصالح الشعب وربما لا يشعر بوجودها الانسان المصري لان المرحلة الانتقالية في الاقتصاد تحتاج الي وقت وان متوسط الفقر في مصر وحجم المشكلات يكاد يكون مرتفعا نسبيا ولن يتم التغلب عليه بسهولة لان بناء الاقتصاد يحتاج الي وقت ومجهود كبير لان التحديات الاقتصادية لا يتم حلها بسهولة كما يعتقد البعض وانما تحتاج الي مراحل وهذا ما حدث في الصين والهند وتركيا وغيرها
ولكن يظل الشعب هو محور التحدي بتغيير سلوكياته نحو العمل الحقيقي والانتاج والتعامل مع هذا الوطن بحب واخلاص ولنا في الصين والهند اكبر مثال
لذلك فان ما تقوم به المعارضه المهاجرة وبعض المراهقين الداخليين والسطحين من محاولات لهدم الدولة المصرية بمعلومات مجتزءة وسطحية
امر يحتاج الي مواجهه شاملة من الدولة المصرية وخطاب اعلامي جديد وحزم لكل من يروج اشاعات تخالف الواقع لان هناك مرددين لا يعلموا عن واقع ادارة الدول شيء سوي هدمها
معارضة تشوة سمعة مصر وتريد هدمها


