من قلب المعاناة إلى منصة التكريم… أم أحمد أمًّا مثالية
بقلم وليد غنيم
في لحظة فارقة في حياة كل أم
لحظة يتجلّى فيها كرم الله،
حين تتحول الأم من مجرد كلمة…
إلى معنى عظيم من معاني الصبر،
إلى رمزٍ للصمود في وجه الحياة،
وإلى مدرسةٍ في العطاء لا تُغلق أبوابها.
الأم لا تلد أبناءها فقط…
بل تلد معهم قوتها،
وصبرها،
وتضحيتها التي لا تنتظر مقابلًا.
تعافر بصمت،
وتتحمل الألم بابتسامة،
وتسهر لتطمئن قلوب أولادها قبل أن يغمض لها جفن.
كل نجاح يحققه أبناؤها… كان خلفه دعاءٌ منها في جوف الليل،
وكل خطوة يخطونها للأمام… كانت هي السند الحقيقي فيها.
واليوم، ونحن نرى تكريم الأم المثالية “أم أحمد”،
نرى في هذا التكريم تكريمًا لكل أم كافحت،
لكل أم صبرت،
لكل أم جعلت من بيتها وطنًا، ومن قلبها حصنًا لأبنائها.
ويأتي تكريم جامعة الإسكندرية للأمهات المثاليات ليؤكد أن المجتمع لا ينسى من زرعن القيم، وربّين الأجيال، وصنعن الرجال.
فـ”أم أحمد” اليوم ليست اسمًا فقط…
بل هي رمز لكل أم مصرية عظيمة،
عنوان للتضحية،
وقصة نجاح تُكتب بحروف من نور.
قال الله تعالى:
﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾
— سورة العنكبوت، آية 8
اللهم احفظ أمهاتنا، وبارك في أعمارهن، واجعل برّهن طريقًا لنا إلى رضاك
من قلب المعاناة إلى منصة التكريم… أم أحمد أمًّا مثالية

