هل ينتقل صلاح لبشكتاش؟
كتب .. أحمد رجب
هل ينتقل صلاح لبشكتاش؟
عاد ملف مستقبل محمد صلاح لاعب منتخب مصر ونادي ليفربول السابق إلى دائرة الاهتمام الإعلامي،
بعد تغريدات متفرقة وتصريحات من محيط اللاعب تشير إلى غموض وضعه حتى الآن.
وكيل اللاعب، رامي عباس، شدد على أن وجهة صلاح للموسم المقبل لم تُحسم بعد،
ما أعاد احتمالات انتقال الجناح المصري إلى الواجهة وأثار شائعات ربطته بأندية تركية وسعودية وأوروبية.
تكرر الحديث عن اتفاقات محتملة مع ناديي بشكتاش وفنربخشة التركيين، إضافة إلى عروض مغرية من الدوري السعودي.
وأبرزت تقارير تركية واكبت تحركات الوكيل صورة زيارة عباس إلى إسطنبول،
وكذلك لقاءات بين ممثلين عن الأندية ومسؤولين مقربين من صلاح.

صحيفة “فاناتيك”
والعديد من وسائل الإعلام التركية نقلت أن اللاعب أبدى ترحيباً بالاحتراف في الدوري التركي،
وكان هناك تواصل مع إدارة فنربخشة، لكن الإدارة اتجهت في النهاية للتعاقد مع لاعب آخر،
بينما وُصِف تفاوض بشكتاش بأنه متقدم وأن الطرفين تقاسما المفاوضات على مدى الأسابيع الماضية.
مصادر تركية أشارت إلى أن سبب جذب صلاح للدوري التركي لا يقتصر على الجانب الرياضي،
بل تضمن عوامل شخصية وعائلية؛ من بينها شراء اللاعب منزلًا في منطقة بودروم المطلة على بحر إيجة،
ورغبة عادلة في العيش في بيئة توازن بين الحياة الخاصة واستمرار مستوى المنافسة الأوروبية.
كما اعتبر البعض أن جودة الجماهير وشغفها باللعبة كان مؤثراً في تفضيل الخيارات ،
التي تضمن له تجربة كروية محفزة بعد تسعة أعوام حافلة من العطاء مع ليفربول.

في المقابل
نقلت وسائل إعلامية فرنسية نقلًا عن “فوت ميركاتو”
أن اتفاقًا شفهيًا تم بين صلاح وبشكتاش على تفاصيل مالية أولية،
تضمنت راتبًا سنويًا يُقدّر بنحو 10 ملايين يورو مع حوافز إضافية تُقارب مليوني يورو.
هذه الأرقام تبقى قابلة للتغيير بحسب البنود النهائية وشروط الضمانات البنكية التي طلبها اللاعب من قِبل بعض التقارير التركية،
وهو مطلب ليس غريبًا في صفقات اللاعبين الكبار لضمان تنفيذ الالتزامات المالية من طرف النادي المستقبِل.
ومع ذلك، لم تخلُ الساحة من روايات متضاربة؛
فهناك تقارير تذكر أن صلاح رفض عروضًا سعودية “فلكية” مفضلاً الاستمرار في أجواء الكرة الأوروبية،
بينما أخرى قالت إنه خفض توقعاته المالية من 15 مليون يورو سنويًا إلى رقم أدنى لضمان إتمام الصفقة مع نادٍ تركي.
الصحفيون الأتراك المقربون من مفاوضات بشكتاش كانوا أكثر تشاؤمًا أو تفاؤلًا بحسب تسريباتهم،
وكان أحدهم يشير إلى يوم حاسم في المفاوضات قد يحدد مصير الصفقة.
حضور جماهيري كبير في مباريات وتقديمات بعض اللاعبين الجدد في تركيا أضاف بُعدًا شعبيًا للحديث عن اسم صلاح؛
فقد هتفت جماهير بشكتاش باسم اللاعب خلال تقديم صفقة حديثة،
فيما نشر مسؤولون في النادي صورًا وكلمات تستحضر اسمه،
ما يدل على أن الشارع الرياضي التركي يتطلع لرؤية النجم المصري بقميص محلي لو تحققت الصفقة.
من جانب رسمي
يبقى كل ما سبق في خانة التكهنات؛ إذ لم يصدر حتى الآن بيان نهائي من أي طرف يؤكد توقيع عقد مُلزم.
وفي الوقت نفسه حرص رامي عباس على الحفاظ على هامش تفاوضي
وصرّح بأنهم “لا يعرفون بعد أين سيلعب محمد الموسم المقبل”، مضيفًا أن الإجابة قد تتضح “قريبًا جدًا” وفق تعبيره.
هذا التريث يواكب رغبة إدارة اللاعب في إنجاز صفقة تحفظ حقوقه الرياضية والمالية،
وتضمن له استقرارًا على مستوى الملعب والحياة الخاصة.
تنتظر الجماهير والمتابعون موقفًا واضحًا من اللاعب أو وكيله لتأكيد بوصلة انتقاله.
ومع تنامي التكهنات وارتفاع وتيرة التقارير حول بشكتاش وفنربخشة،
يبقى عاملان حاسمان أمام إتمام أي اتفاق:
الشروط المالية والضمانات البنكية، إلى جانب الطموح الرياضي للاعب في الاستمرار بمسيرة تنافسية ،
على مستوى الأندية والمنتخبات.
أي تطور جديد في هذا الملف سيُرصد على نحو واسع من الإعلام المصري والتركي والأوروبي،
في ظل اهتمام جماهيري وإعلامي كبير باسم محمد صلاح ومصيره الكروي.

