هنا نابل
بقلم المعز غَنِـي
نابل تُشعل أولى لياليها الصيفية… وإيمان الشريف تفتتح الدورة 38 من مهرجان نابل الدولي بـ«الخروبة»
الليلة … عاصمة الوطن القبلي على موعد مع الفن والفرح والأصالة ، ومسرح الهواء الطلق يستقبل جمهور المهرجان في إفتتاح إستثنائي
تستعد مدينة نابل، عاصمة الوطن القبلي، مساء اليوم السبت 18 جويلية 2026 ، لفتح أبوابها على مصراعيها أمام جمهور الفن والثقافة ، معلنةً أنطلاق واحدة من أبرز التظاهرات الفنية المنتظرة خلال صيف هذه السنة ، وهي الدورة الثامنة والثلاثون من مهرجان نابل الدولي ، التي تفتتح لياليها بعرض غنائي موسيقي تونسي يحمل عنوان «الخروبة» ، تحييه الفنانة التونسية المتألقة إيمان الشريف .
ليلةٌ ليست ككل الليالي…
فمن قلب مدينة نابل ، ومن على ركح مسرح الهواء الطلق بنابل ، تنطلق حكاية جديدة من حكايات المهرجان ، في موعدٍ ينتظره جمهور نابل والوطن القبلي وعشاق الفن من مختلف الجهات ، لتتحول المدينة الليلة إلى فضاءٍ مفتوح للغناء والفرح ، ولتستعيد المهرجانات الصيفية بريقها ، وتعود الموسيقى لتملأ فضاء نابل بالحياة .
«الخروبة»… حين تتحول الأغنية إلى ذاكرة وفرح
أختارت إدارة مهرجان نابل الدولي أن تكون ضربة البداية مع الفنانة إيمان الشريف ، التي ستصعد الليلة إلى خشبة مسرح الهواء الطلق لتقدم عرض «الخروبة» ، في لقاءٍ فني يُنتظر أن يجمع بين جمال الصوت ، وقوة الأداء ، والإيقاع التونسي ، وروح الأصالة التي تتجذر في الذاكرة الموسيقية الشعبية .
إنها ليلةٌ للغناء ، لكنها أيضًا ليلةٌ للذاكرة …
ليلةٌ تستعيد فيها الأغنية التونسية حضورها، وتلتقي فيها أصالة الموروث بروح الحاضر ، وتتقاطع فيها الموسيقى مع تفاصيل الحياة ، لتمنح الجمهور لحظاتٍ من الفرح الصادق الذي تحتاجه الأرواح بعد أيامٍ طويلة من التعب والانشغال .
ومع إيمان الشريف ، سيكون الجمهور على موعدٍ مع سهرةٍ تحمل الكثير من الحماس والإيقاع ، وتفتح المجال أمام ليلةٍ تونسية بإمتياز ، يكون فيها الفن لغةً جامعة ، لا تعترف بالفوارق ، ولا تحتاج إلى ترجمة .
38 دورة … ومهرجان يواصل كتابة حكايته
ثمانية وثلاثون دورة من مهرجان نابل الدولي ليست مجرد رقمٍ عابر في روزنامة التظاهرات الثقافية ، بل هي ذاكرةٌ حافلة بالأسماء والعروض والنجاحات ، ومحطاتٌ فنية عاشت في وجدان أجيالٍ متعاقبة من أبناء نابل وزوارها .
فالمهرجان على أمتداد سنواته ، لم يكن مجرد موعدٍ صيفي للترفيه ، بل أصبح جزءًا من المشهد الثقافي والفني للمدينة ، ونافذةً تطل منها نابل على مختلف التجارب الفنية ، وفضاءً يلتقي فيه الجمهور بالفنانين والمبدعين .
واليوم السبت 18 جويلية 2026 ، تعود الدورة الثامنة والثلاثون لتضيف صفحةً جديدة إلى هذا السجل ، وتواصل مسيرة مهرجانٍ أستطاع أن يحافظ على مكانته في ذاكرة الجمهور ، وأن يجعل من ليالي نابل موعدًا ينتظره عشاق الفن كل صيف .
🌊 نابل… حين يحلو السهر
في نابل ، للسهر حكاية أخرى …
حين تنزل شمس الصيف ، وتبدأ نسائم البحر في مداعبة شوارع المدينة ، وحين تتزين المدينة لاستقبال ضيوفها ، يصبح الليل أكثر جمالًا ، وتصبح الموسيقى جزءًا من المشهد .
من البحر إلى المدينة ، ومن إلى المسرح ، تتشكل لوحةٌ صيفية لا تكتمل إلا بحضور الجمهور .
وهنا في عاصمة الوطن القبلي ، تتجدد الليلة الدعوة :
تعالوا إلى نابل …
تعالوا نحتفل بالفن …
تعالوا نغني …
تعالوا نصنع معًا ليلةً تليق بتاريخ مهرجان نابل الدولي .
فـنابل الليلة تغني ،
ونابل الليلة تفرح ،
ونابل الليلة تفتح قلبها لجمهورها .
🎟️ تذاكر العروض متوفرة… والموعد مع ليالٍ إستثنائية
وفي هذا الإطار ، يسرّ إدارة مهرجان نابل الدولي أن تعلم جمهورها الكريم بأن تذاكر جميع العروض متوفرة في جميع نقاط البيع المعتمدة ، داعيةً جمهور المهرجان إلى أقتناء تذاكرهم مبكرًا ، وضمان حضورهم لمختلف العروض والفعاليات المبرمجة ضمن الدورة الثامنة والثلاثين .
كما تتوجه إدارة المهرجان بتحية تقدير وإمتنان إلى جمهورها الوفي ، الذي كان دائمًا شريكًا أساسيًا في نجاح هذه التظاهرة ، مؤكدةً تطلعها إلى أستقبال الجميع في أجواءٍ فنية وثقافية راقية ، عنوانها الإبداع ، وغايتها إسعاد الجمهور وصناعة لحظاتٍ جميلة تبقى راسخةً في الذاكرة .
🎤 الليلة… تبدأ الحكاية
من هنا ، من نابل …
من مدينة الياسمين والبحر والفن …
من عاصمة الوطن القبلي التي تعرف كيف تحتفي بضيوفها ، وكيف تمنح للفرح مكانًا بين شوارعها وفضاءاتها …
تنطلق الليلة أولى صفحات الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان نابل الدولي .
وما أجمل أن تبدأ الحكاية بصوتٍ تونسي ، وبعرضٍ يحمل إسم «الخروبة» ، وبفنانةٍ تنتظرها الجماهير ، وبمسرحٍ يستعد لاستقبال آلاف العاشقين للفن والموسيقى .
فكونوا في الموعد …
كونوا جزءًا من هذه الليلة …
كونوا شهودًا على إفتتاح دورةٍ جديدة من مهرجانٍ عريق ، وعلى لحظةٍ أخرى تُضاف إلى ذاكرة نابل الثقافية والفنية .
السبت 18 جويلية 2026…
إيمان الشريف في «الخروبة» …
مسرح الهواء الطلق بنابل …
والحكاية تبدأ من هنا .
✨ وفي الختام …
حين تُضاء خشبة المسرح ، لا تضيء الأضواء وحدها ، بل تضيء معها ذاكرة مدينةٍ بأكملها …
وحين يصدح صوت الفنان ، لا يسمعه الجمهور وحده ، بل تسمعه شوارع نابل وبحرها وياسمينها ، وتسمعه قلوبٌ جاءت تبحث عن لحظة فرح ، وعن أغنيةٍ تنسيها تعب الأيام .
الليلة ، نابل ليست مجرد مدينةٍ تستضيف مهرجانًا …
نابل هي المهرجان .
والليلة ، لا نفتح الستار على عرضٍ فني فحسب ، بل نفتح نافذةً جديدة على الفرح ، وعلى الثقافة ، وعلى الحياة .
فمرحبًا بكم جميعًا في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان نابل الدولي …
ومرحبًا بالفنانة إيمان الشريف …
ومرحبًا بكل جمهور المهرجان …
ومرحبًا بكل من أختار أن يجعل من هذه الليلة موعدًا مع الجمال .
أهلًا وسهلًا بكم في نابل …
أهلًا بكم في مدينة الزهر …
أهلًا بكم في عاصمة الوطن القبلي …
وقبلة العشاق …
ففي نابل … يحلو السهر ، وبالفن تحلو الحياة .
هنا نابل 💬 بقلم المعز غَنِـي
كاتب وإعلامي من مدينة نابل عاشق الترحال وروح الاكتشاف
هنا نابل


