🌤️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬006 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الزمالك مرشح فوق العادة للقب الإفريقيتصريحات نارية لمصطفى يونسمانشستر يونايتد يقلب الطاولة ويقهر روما بثلاثية مثيرةبرشلونة يكتسح أستون فيلا بثلاثية نظيفةقطار باريس لايتوقف بالأبطالبايرن ميونخ يقهر أتلتيكو مدريد في عقر دارهحادثة كرويه هزت أسبانياالهلال الأحمر بمكة المكرمة يتلقى أكثر من 40 ألف بلاغ إسعافي خلال أكتوبر 2026ضربة قوية لمافيا الأغذية الفاسدة فى المنيرة الغربية.. ضبط مخزن للحوم والسجق والكفتة الفاسدة قبل توزيعها على المطاعمإعداد القادة تناقش الذكاء الاصطناعي خصائصة ومداخلة وتطبيقاتهأبرز نتائج الجولة الثانية من كأس مصر**الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ96 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح**جزيرة قشم الإيرانية التى قصفتها امريكا مساء الاثنينعمرو حجازي.. رؤية لتطوير القاهرةطه عزت.. عنوان العدالة والانتظامالأزهري: مناظرة ابن عباس للخوارج درس في الجمع بين قوة الحجة وحسن الخلق«إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنميةوزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملةاللواء سمير فرج:قادة وعظماء حرب أكتوبر 1973إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياً كتبت : شوق عبد اللطيف
قصة

إمراة في حياتي 

إمراة في حياتي 

بين ذكريات الماضي وغموض الحاضر، تتجلى قصص القلب والحياة، حيث تتقاطع الأقدار ، و تتصادم المشاعر، وتولد لحظات لاتنسى بين حيرة الذاكرة ورقةالمشاعر، لتكشف مع كل فصل فصلا جديدا من حياته….

إمراة في حياتي 

تاليف. فايل المطاعني 

– الفصل الثاني

 

حاول حميد أن يتذكر شيئًا من ماضيه، حاول جاهدًا، حتى أعيته محاولات التفكير، لكن بلا جدوى. كل ما تذكره هو اسمه السابق راشد بن علي، وأنه كان يعمل مهندسًا زراعيًا.

 

جلس حميد يحدق في سقف الغرفة، يحاول فهم السبب الذي يجعل الأطباء يصرون على أن اسمه حميد. وقال بصوت عالٍ:

— أنا مستغرب! لماذا لا يصدقوا اسمي، ويصرون على مناداتي بـ”حميد”؟

 

ابتسم ضاحكًا وقال لنفسه:

— ياخي هذول ما عندهم سالفة! أنا دايمًا أقول: دكتور يلبس نظارة؟ اغسلوا أيديكم منه!

 

في تلك اللحظة دخلت الممرضة نادية، كانت بدايات الصباح الجميل، وابتسامة رقيقة تزين وجهها:

— صباح الخير يا بشمهندس راشد.

 

استغرب حميد:

— من حضرتك؟

 

أجابت نادية بنعومة:

— أنا التي ستكون مسؤولة عن حضرتك من اليوم.

 

تلاشت جديتها مع ابتسامة لطيفة، وكأنها تحدث نفسها لأول مرة بسهولة مع مريض. كانت دائمًا جدية مع الرجال، لكنها كانت تحب الأطفال لدرجة أن من يراها معهم يظنها أمهم. كانوا ينادونها “ماما نادية”، وحتى الأطباء اعتادوا على ذلك اللقب.

 

لكن نقلها إلى قسم الرجال لم يرضها، وتساءلت في نفسها:

— لماذا ينقلوني من مكان أحببته إلى مكان كله رجال؟ ما أطيقهم…

 

وضحكت خفيفة متفكّرة:

— يا رب صبرني على بلاوي… حتى العجائز عندهم مراهقات متأخرات. واحد في خريف العمر يجي يعرض علي الزواج؟! يا بوّي، زين إنه فيك شيء يتحرك!

 

ثم خاطبها حميد:

— غريبة… أسمعك تناديني باسم “راشد”. اقتنعتم بأني راشد وليس حميد.

 

ابتسمت نادية ابتسامة خفيفة وأنيقة، وقالت:

— مش اسمك “راشد” خلاص؟ بناديك “راشد”.

 

في سرها كانت تعرف أن اسمه الحقيقي حميد، لكنها قالت لنفسها: “هو مريض، دعوني أتعامل معه كمريض، وأعطيه مبتغاه”.

 

سأل حميد:

— لماذا دوامك الآن؟

 

نظر إلى الساعة على الحائط:

— أظن موعد دوامك بعده…

 

ابتسمت نادية بوقار:

— أحب الصباح… أحب أن أرى أشعة الشمس وهي تشرق.

 

ضحك حميد:

— يعني ما يصير تشوفي الشمس في بيتكم؟ ولا شمس المستشفى شكلها غير؟

إمراة في حياتي 

لم تجبه نادية، اكتفت بالنظر إلى الملف الطبي، ثم غادرت المكان بخجل، تاركة وراءها أثراً من رقة وهدوء.

إمراة في حياتي 

إمراة في حياتي 

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *