☀️ القاهرة 18°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:55 · المغرب 18:20 · العشاء 19:38|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬122 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورستمحافظ الأقصر يستقبل سفير سريلانكا لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك ..بالصور القوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصة
مقالات

حين تتوحد الأرواح على صعيد الرحمة

حين تتوحد الأرواح على صعيد الرحمة

حين تتوحد الأرواح على صعيد الرحمة

 

بقلم أ. غميص الظهيري 

 

في موسم الحج، تتبدل ملامح العالم الإسلامي كله، وتتجه القلوب قبل الأبصار نحو مكة المكرمة، حيث تتعالى أصوات التلبية في مشهد تهتز له الأرواح قبل الآذان. ملايين الحجاج يتركون أوطانهم وأسماءهم ومناصبهم خلفهم، ويأتون بقلوبٍ متجردة لا تحمل سوى الشوق إلى الله، وكأن الأرض كلها تسير نحو باب الرحمة الإلهية.

وفي يوم عرفة، يبلغ هذا المشهد ذروته الروحية، فيقف الحجاج على صعيد عرفات وقوف الخاشعين، وقد ارتفعت الأكف بالدعاء، واغرورقت العيون بالدموع، وتعلقت الأرواح بعفو الله ومغفرته. هناك لا فرق بين غني وفقير، ولا بين أبيض وأسود، فالجميع يرتدون لباساً واحداً، ويرددون كلمات واحدة، ويقفون في مكان واحد، في صورة إنسانية عظيمة تجسد معنى المساواة الحقيقية.

يوم عرفة ليس مجرد يوم في التقويم، بل هو نافذة واسعة تُفتح فيها أبواب السماء، وتتنزل فيها السكينة على القلوب المتعبة. إنه اليوم الذي يشعر فيه الإنسان بقربه الحقيقي من الله، فيراجع نفسه، ويستحضر تقصيره، ويرجو بداية جديدة نقية خالية من الذنوب والأحزان.

الحجاج في ذلك اليوم يشبهون أمواجاً بيضاء تحيطها الرحمة من كل جانب، تفيض ألسنتهم بالذكر، وتمتلئ قلوبهم بالأمل، وكأنهم ولدوا من جديد في أرض الطهر. وما أعظم ذلك المشهد حين تمتزج دموع التوبة بأصوات التلبية، فتتحول عرفات إلى لوحة إيمانية لا يمكن للكلمات أن تصف جلالها الكامل.

وفي يوم الحج الأكبر، تتجلى أعظم معاني الإسلام؛ الوحدة، والسلام، والتجرد، والطاعة الخالصة لله. إنه يوم تتقارب فيه القلوب مهما تباعدت الأوطان، ويشعر المسلم أن الأمة كلها جسد واحد ينبض بالإيمان.

يبقى الحج رحلة العمر التي لا تشبه أي رحلة أخرى، ويبقى يوم عرفة أعظم أيام الروح، اليوم الذي تشرق فيه القلوب بنور التوبة، وتسمو فيه الأرواح فوق هموم الدنيا، ليعود الإنسان أكثر نقاءً وطمأنينة وقرباً من الله.

حين تتوحد الأرواح على صعيد الرحمة

حين تتوحد الأرواح على صعيد الرحمة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *