☁️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:54 · المغرب 18:19 · العشاء 19:37|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬144 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الجمهورية مكتبة مصر العامة بالمنصورة تشارك في فعاليات اليوم الأول لمنتدى مصر 2026برشلونة ضد باريس في الأبطالوزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورست
مقالات

من وحي التخربيق.. عندما يصبح تشابه الأسماء تهمة جاهزة

من وحي التخربيق.. عندما يصبح تشابه الأسماء تهمة جاهزة

 

شبكة النايل الإخبارية المغرب: بقلم مصطفى الغليمي

 

في زمن السرعة الرقمية وتداول الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت المعلومة تنتقل من شاشة إلى أخرى قبل أن تتحقق العقول من صحتها. والنتيجة؟ ضحايا أبرياء يقحمون في قضايا لا علاقة لهم بها سوى أن أسماؤهم تشبه أسماء أشخاص آخرين.

 

ما وقع مؤخرا من إحالة إحدى السيدات على البحث بسبب إساءتها للأخلاق العامة، لتتداول صفحات وحسابات اسم سيدة أخرى بريئة لمجرد تشابه الأسماء، ليس حادثا معزولا. وقريبا منه، تم تعيين أحد العمال، فانتشر الخبر مرفقا بادعاء أنه نجل سياسي كبير، فقط لأن اسمه يقترب من اسم وزير سابق. هكذا وببساطة، يتحول تشابه الاسم إلى وصمة، ويتحول الوهم إلى “حقيقة” يتبناها البعض دون تحقق.

 

المغرب اليوم يزيد عدد سكانه عن خمسة وثلاثين مليون نسمة، ومن البديهي أن نجد آلاف الأشخاص الذين يتشابهون في أسمائهم وألقابهم، بل وربما في ملامحهم أحيانا، لكن هذا لا يعني أن بينهم أي صلة أو علاقة. هذه قاعدة بسيطة يدركها أي إنسان عاقل، لكنها تغيب للأسف وسط زحام الإشاعات والاتهامات الجاهزة.

 

المشكل أعمق من مجرد سوء فهم، فهو يعكس غياب ثقافة التحقق، وضعف الوعي بخطورة التشهير، والتسرع في إصدار الأحكام. إن الوطن في حاجة إلى عقول يقظة ومسؤولة، لا إلى ألسنة تتسابق في نشر الترهات. ما أحوجنا اليوم إلى وقفة مراجعة، نعيد فيها الاعتبار للبحث قبل الحكم، وللحقائق قبل الانطباعات، وللمعرفة قبل الظن.

 

فلنحذر جميعا من الانجرار وراء الأخبار غير المؤكدة، ولنكن حائط صد أمام العبث بالمصداقية والسمعة. فالوطن ينتظر منا الجدية في العمل، لا أن نخوض في الترهات.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *