🌤️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬314 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسنمبابي يقود الريال للفوزبرشلونة يواصل السقوط بالكلاسيكو
ثقافة

“نُدوب السجاد المخفيّة “

“نُدوب السجاد المخفيّة ”

| مجيدة محمدي

 

الأنوالُ ، ضلوعٌ مقلوبة على صبرٍ قديم،

كل خيطٍ يمتدّ من نبضٍ مهمل،

من حلمٍ لُفّ بعهن متشابك ،

من صوتٍ لم يجد فمه بعد.

 

و هنّ لا يقلن شيئًا،

لكن السجادة تنطق،

بلغةٍ الوخز،

وبالانتظار الممتدِّ كشَعرٍهن الأبيض الذي تخلص من ألوانه…

 

اللون الأزرق؟

دمعةٌ وقفت على بابها ولم تطرق.

والأحمر؟

صرخةُ رحمٍ تكسّر داخله الحنين.

والأخضر؟

ظلُّ حقلٍ لم تزرعه سوى الخيبة.

 

كلّ غرزةٍ قبرٌ صغير،

دفنت فيها امرأة ضحكتها ،

وكل طرفٍ ، شرفة،

تطلّ منها على أحلامٍ تتكسر ، كالأواني الطينية.

 

يا لَسِرِّ الأصابع،

كيف تخدعُ الخيط ليصبح زهرة،

تُسقطها في حاشيةٍ بلا اسم.

كيف تهندس الحزن في نمطٍ متكرر،

كأن الوجع قابِلٌ للقياس.

 

و هنّ لا ينتظرن أحدًا،

لكن العُقَد تذكّرهنّ،

أن العالم مرّ من هنا

ولم يسأل .

 

الصمت أكثر كثافة من الجدران،

تتقاطع العيون،

تغيب ملامحُهن في الزخارف،

و يصرن مجازًا لا يُفَكُّ شفْرته.

و يودِعن أسماءهنّ في نسيجٍ يتكوّر ،

ولا يطالبهن أحدٌ بالتوقيع …

 

في المساء،

حين يتثاءب الضوء من ثقوب الباب ،

وتغفو الأرواح على أكتاف الغبار،

تُطوى السجادة كجسدٍ تعب،

ولا أحد يعلم

أن في طيّاتها صرخةً

لم تجد فجرا يُنصت.

 

الحائكةُ الأخيرة،

تشدّ خيطًا رماديًّا

كأنها تستخرج شيئًا من صدرها،

نَفَسًا ،

أو اسمًا قديمًا نسيه النداء.

 

كل خيطٍ متعب،

سار آلاف الحكايات

دون أن يُروى.

وكل لونٍ مطحونٌ تحت أصابعها،

أراد أن يقول شيئًا

ثم سقط في الحلقِ

كحصاة.

 

في الصباح التالي،

تُعلّق السجادةُ على الحائط،

وتمرّ العيونُ عليها

كما تمرّ الريح على مقبرة.

ولا أحد يسمع النبض،

ولا أحد يشمّ الدمع المجفف بين الخيوط.

 

فقط النمل يعرف الطريق،

يزحف على الخطوط الدقيقة،

يحمل أسرار النساء

إلى عمق الأرض،

ويبتلعها ببطء،

كما تفعل الذاكرة….

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *