🌤️ القاهرة 24°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬261 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
القُلوب الكامنة المستكينةحَقَائِق وَغَيْب وَخَيَالشخابيطسَفِينَة النٌَهْرطلبوزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي على هامش القمة الروسية الأفريقية.أكثر من 100 ألف غادروا غزة.. هل يعودون بعد إعادة الإعمار؟بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي
شعر

القُلوب الكامنة المستكينة

القُلوب الكامنة المستكينة

القُلوب الكامنة المستكينة

القُلوب الكامنة المستكينة

/ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إن القُلوب الكامنة المستكينة التي لا تعرف الخبث أبدا لهي طوق النجاة للإنسانية جمعاء في شتى المجتمعات على هذه البسيطة من أقصاها إلى أقصاها فعندما تصاب النفس البشرية ببراكين الكره والغل يكون الطريق إلى الشر ممهدا تماما وتكون هناك أرضا خصبة للإنتقام ويعم الظلام الدامس الذي لا بعده ظلام ينبع من ثنايا ذلك شُعاع من أشعة النور يُسمى القُلوب المستكينة تلك القُلوب الهادئة الرقيقة الخيرة التي تدعوا إلى التسامح والعفو والإثار والتواضع والعفة والأمانة والإجتهاد والإعتدال والصبر واللطف والحكمة فهي تحمل كنوز السعادة والنجاة للإنسانية جمعاء فهي تُدعوا إلى المحبة ككل قديس في كنيسته وهي تدعوا إلى الصدق والأمانة والبر ككل إمام على منبر مسجده وهي تدعوا إلى الإجتهاد ككل عالم فوق منبر علمه فإذا صُمت الأذان وعميت الأبصار عن هؤلاء ظهرت الكوارث الصناعية التي أدمت البشرية وكادت أن تُخرب العالم فلم تكن الحرب العالمية الأولى والثانية إلا مِثال حي لهذا أو ذاك ولولا لطف الله في عدم إمتلاك القوى المُتحاربة للأسلحة النووية كما في عصرنا الحالي لفنيت البشرية جمعاء فلربما أيقظتنا هذه القُلوب المستكينة لمواصلة إعمار الأرض وزرع الخير في الأجيال القادمة بعون الله ومشيئته.

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام

جمهورية مصر العربية

القُلوب الكامنة المستكينة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *